السفير الأمريكي لـ«سيالة»: ما حدث مع المصريين يصدم الضمير الإنساني ويتطلب تحقيقا عاجلا

قال السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، اليوم الثلاثاء، إن الانتهاكات التي حدثت بحق المصريين وسوء المعاملة لهم في ترهونة، تصدم الضمير وتتطلب تحقيقًا فوريًا وشاملاً.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه السفير الأمريكي لدى ليبيا، اليوم الثلاثاء، بوزير خارجية حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، للحديث عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة في ترهونة.

وذكرت السفارة الأمريكية، في بيان لها، أن نورلاند أكد صدمته من هول الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها أطراف النزاع في ليبيا دون عقاب.

وبحسب البيان، أعرب السفير الأمريكي، عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ”المقابر الجماعية” التي تمّ اكتشافها في ترهونة واستخدام الألغام والمفخخات في الأحياء المدنية في جنوب طرابلس.

وأوضح السفير الأمريكي، أن البعثة الدولية ستساعد في ردع المخالفين في المستقبل مع توفير قدر من الإنصاف للضحايا.

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في وقت سابق، عن قلقها إزاء اعتقال واحتجاز وسوء معاملة عدد كبير من المواطنين المصريين في مدينة ترهونة فيما قد يعد انتهاك لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان بشأن حظر التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة.

جدير بالذكر، أن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية اللواء أحمد المسماري، كشف الإثنين الماضي، عن مكان اختطاف العمال المصريين، مؤكدا أنه تم تحديد مكان الاختطاف والكائن بمقر تابع لمليشيا الحزم في مصراتة.

وتوقع اللواء أحمد المسماري، أن يتراوح عددهم ما بين 19 إلى 22 شخصًا، مضيفًا: «مش عارفين هناك أشخاص آخرين أم لا»، مؤكدًا أن الجيش يمتلك معنويات عالية وقادر على مواصلة القتال.

وأشار المسماري، إلى أن المصريين المختطفين عمالة بريئة ليس لها علاقة بما يحدث في ليبيا، وتدفع ثمن دعم الدولة المصرية للجيش الليبي، لافتًا إلى أن اختطاف العمال جريمة تضم إلى جرائم أرودغان في ترهونة.

وأكد الناطق باسم الجيش، أن الوضع في مدينة برقة، التي تضم بعض عناصر العمالة المصرية، آمن، مقدمًا اعتذاره للشعب المصري عن أفعال «مليشيات الوفاق التي تتلقى أوامرها من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان».

مقالات ذات صلة