«المشري»: مرسي رمزا للتضحية.. وليبيا لا تقبل بالمرتزقة الأجانب والمليشيات المسلحة

زعم رئيس ما يعرف بـ”المجلس الاستشاري” خالد المشري، أن الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، كان أحد ضحايا ما وصفها بـ”الثورة المضادة”- ثورة شعبية حماها الجيش في 30 يونيه أسقطت حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر- التي تحاول التهام أحلام الشعب الليبي وتطلعاته.

وادعى “المشري” في كلمة له، بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل “مرسي” أن الثورة المضادة تحاول أيضًا، تحطيم آمال الشعب الليبي بالحرية، والحصول على حقوق الإنسان، مُتابعًا:” هذه الثورة المضادة التي قتلت مرسي هي ذاتها التي تواجهنا اليوم في ليبيا بالقتل والذبح والاعتقال والتنكيل والمجازر الجماعية”.

وأشار المشري، إلى أن “مرسي” يشكل رمزًا لرجل ضحى من أجل بلده وشعبه، مُبينًا أنه يتحول تدريجيًا على المستوى العربي إلى رمز للنضال الشعبي والتحرري، وأنه نموذج لرجل صلب ضحى بنفسه من أجل تحقيق الحرية لشعبه، على حد زعمه.

وتابع:” نحن في ليبيا عازمون على المضي قدُمًا من أجل استكمال ثورة السابع عشر من فبراير وتحقيق أهدافها، والقضاء على فلول الانقلابيين، وفلول النظام السابق والعملاء والمرتزقة الذين أراقوا دماء إخواننا في ليبيا طوال السنوات الماضية”، على حد تعبيره.

وزعم أنهم قرروا ألا يتراجعوا ولو خطوة واحدة إلى الوراء، مُستدركًا:” شعبنا الذي ثار ضد نظام “القذافي”- الرئيس الليبي السابق معمر القذافي- وقام باقتلاعه في واحدة من أبهى الثورات التي عرفها العصر الحديث، هو ذاته الشعب الذي قرر اقتلاع زمرة الانقلابيين الذين تمولهم قوى خارجية، وتقدم لهم السلاح والمرتزقة من أجل إسقاط الحكومة الشرعية”.

وواصل زعمه قائلا:” إن ليبيا ستظل هي ليبيا التي تعرفونها بشعبها الطيب العظيم الذي يستحق أن يتحرر، وأن يحقق أهدافه المشروعة في تأسيس دول ديمقراطية حرة ومستقلة، ولن يكون لأي انقلاب أو ثورة مضادة مكان في ليبيا، لأن البلد الذي تعلم على يد عمر المختار لا يمكن أن يستسلم لمرتزقة أجانب أو لمليشيات مسلحة تريد اقتلاع أحلامنا”.

مقالات ذات صلة