مستشار أردوغان: «مرسي» لا يزال يشكل رمزًا قوميًا مهمًا.. ويشبه شيخ المجاهدين

زعم مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أصبح رمزًا للمقاومة، كشخصية شيخ المجاهدين عمر المختار، الذي لا يزال يشكل رمزًا قوميًا مهمًا.

وقال “أقطاي” في كلمة له، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، إنه لم يُسمح لمرسي بحكم مصر أكثر من عام، زاعمًا أنه إذا استمر حكم الرجل مدة أطول لشهدت مصر تطورًا وتنمية وحريات وكرامة إنسان.

وأشار مستشار أردوغان، إلى أن الديمقراطية والإسلام متوافقان ولا مشكلة بينهما، وأنه إذا كان الدستور متماسك ومُطبق في بلاد المسلمين لكان العالم الإسلامي غير ما كان عليه، مُعبرًا عن استيائه من المجتمع الدولي الذي يدعي تبنيه لحقوق الإنسان والعدالة، في الوقت الذي يبقى صامتًا عن كل ما يحدث في مصر، على حسب قوله.

وكان رئيس ما يعرف بـ”المجلس الاستشاري” خالد المشري، زعم أن الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، كان أحد ضحايا ما وصفها بـ”الثورة المضادة”- ثورة شعبية حماها الجيش في 30 يونيه أسقطت حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر- التي تحاول التهام أحلام الشعب الليبي وتطلعاته.

وادعى “المشري” في كلمة له، بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل “مرسي” أن الثورة المضادة تحاول أيضًا، تحطيم آمال الشعب الليبي بالحرية، والحصول على حقوق الإنسان، مُتابعًا:” هذه الثورة المضادة التي قتلت مرسي هي ذاتها التي تواجهنا اليوم في ليبيا بالقتل والذبح والاعتقال والتنكيل والمجازر الجماعي”.

وأشار المشري، إلى أن “مرسي” يشكل رمزًا لرجل ضحى من أجل بلده وشعبه، مُبينًا أنه يتحول تدريجيًا على المستوى العربي إلى رمز للنضال الشعبي والتحرري، وأنه نموذج لرجل صلب ضحى بنفسه من أجل تحقيق الحرية لشعبه، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة