ليبيا تشارك في اجتماع استثنائي عن بُعد لوزراء الثقافة في الدول الإسلامية

شارك حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة في اجتماع المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة في الدول الأعضاء بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء، لبحث استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات نموذج أزمة (كوفيد19).

وبحسب إيجاز صحفى للهيئة العامة للثقافة، أكد رئيس الهيئة في كلمته عن الدور الايجابي لحكومة الوفاق الوطني التي استطاعت أن تواجه الأزمة رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، وعرض السيد رئيس الهيئة في الاجتماع مقاربة ليبيا في تفعيل النشاط الثقافي عن طريق العالم الافتراضي في ظل انتشار جائحة كورونا. وبرمجة مبادرات وبرامج ثقافية عبر موقع الهيئة ومنصات التواصل.

وقدم رئيس الهيئة عدد من الاقتراحات حول تفعيل العمل الثقافي في هذه الظروف الصعبة، وأشار إلى إنشاء صندوق خاص تحت مسمى ( صندوق الإغاثة الثقافية أو صندوق دعم الثقافة) لتقديم الدعم المادي والمعنوي اللازم وحماية وصون الحرف والمهن والصناعات ذات الطابع التراثي الثقافي للحفاظ عليها وهو دور الثقافة في الأزمات مما يستوجب التعاطي مع فكرة الاقتصاد الثقافي وكيف يمكن لا تكون الثقافة معتمدة على ما يخصص لها من الميزانيات العامة للدول، واقترح أن يكون مشروع العواصم الثقافية مفتوح بشكل أكبر بأن يتم اختيار عاصمتين ثقافتين خلال العام الواحد.

واختتم رئيس الهيئة كلمته بان طالب من المنظمة أن تضاعف جهودها وأن تواصل مسيرة عطائها وتقف إلى جانب الدول في هذه الجانحة، كما طالب من المنظمة دعم المجالات الالكترونية و تقديم الخبرات ورعاية الإبداعات وإقامة الدورات التدريبية في مجالات الثقافة والتراث والمعارض الفنية وتدريب الإعلاميين.

وتم خلال الاجتماع استعراض مبادرة الثقافة عن بُعد، ضمن بيت الإيسيسكو الرقمي، من خلال شريط فيديو يجسد ما قدمته المنظمة من محتويات متميزة وجوائز أغنت الساحة الثقافية خلال جائحة كوفيد-19، ودعمت جهود المجتمع الدولي في مواجهة انعكاساتها على مجالات التربية والعلوم والثقافة.

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا والملفات الثقافية منها مستقبل الثقافة الرقمية في العالم الإسلامي ، ومستقبل الثقافة عن بعد وتحديات استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات ” نموذج أزمة (كوفيد-19) ” ، وملامح العمل الثقافي بعد أزمة جائحة كورونا، وعلاقة الثقافة بالرياضة والسياحة، والتوجهات الجديدة للسياحة الثقافية وأهميتها في التنمية المستدامة، إضافة إلى أهمية تسجيل المواقع التاريخية على لائحة التراث في العالم الإسلامي، وصون وترميم الممتلكات الثقافية خلال الأزمات، والتعريف بالمشروع الإستراتيجي الثقافي الرقمي للإيسيسكو.

مقالات ذات صلة