«التكبالي» يكشف عن مخطط شيطاني لسرقة ونهب ليبيا

قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، علي التكبالي، إن مصدرا أمنيا غير عربي قدم له معلومات خطيرة عما يراد بليبيا، موضحا أن الأمر لم يكن سهلا كي يتقبله، ولكنه يعلم أن حسن الحبكة، وطول النفس والدقة، هما ما يميزان المخططون البارعون، متابعا:” شاهدوا معي هذه المعلومات، ولندعو جميعا أن لا تكون صادقة”.

وتابع عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي:” إنه قال في مقابلة مع فضائية الجزيرة سنة 2011 الفاصلة، إن هناك بلدان اختفت من الخارطة، وأن ليبيا ليست بعيدة عن هذه الكارثة، وإنه يراها قادمة اليوم وأنا احتفظ بما قلت في الذاكرة، وأرى تكالب المليشيات، وضعف الحكومات، وتواتر النازلات أكاد انظر ما قلته جازما، وقد صار أمرا واقعا”.

وأشار إلى أن السراج لم يأت صدفة، ولم يخرج من جيب الحاوي “ليون” خدعة، بل كان أمره قد دبر بليل، وأوتي به كذيل في ليلة فاجعة، مستطردا:” إن كنتم تظنون أن المعاهدة، التي وقعها هذا الرجل مع الأتراك محزنة، فانتظرو الليلة المظلمة وهيئوا أنفسكم للأوقات المؤلمة وافتحو أفواهكم التي لم تقفلوها، وآذانكم التي لم تستعملوها، وأضحكو كثيرا كما ضحكتم فالضحك ملهاة البسطاء.

وأوضح أن ما وصفه بـ”القائد إردوغان”، و”السراج القرصان”، والمشري وبلحاج والعماري عبيد السلطان في اجتماع سري بينهم تمت الموافقة على عقد اقترحه الشيطان.

وشدد على أن ليبيا دولة قليلة السكان، ومساحتها كبيرة، وثروتها وفيرة تسد حاجتها وحاجة القادمين من كل مكان، متابعا:” ليأت أصدقاؤنا الإرهابيون، وبوكو حرام والدواعش المظلومون، والذين وضعناهم ظلما في السجون ليقطنوا في جنوبها، ولننشئ لواء تركمانيا في غربها يأتمر بأهل الحكمة والحنكة، والأتراك أسياد أمرها”.

وبين أن هذه الثروة النفطية التي فرط فيها أهلها، وجعلوها وقودا لحروبها سنقتسمها بالعدل، فنحن – كما تعلمون – أصحاب الحق والمثل، جميل أن نعطي للشعب بعضها، ونقتسم الباقي سوية نحن الذين حررناها، والمستوطنون الطيبون الذي سيينزلون في حماها، في إشارة للقائمين على المخطط الذي أعلن عنه.

أما التنظيم والإدارة، تابع قائلا:” في هذه الإيالة، فستتولاه مؤسساتنا، فتشرف على ميزانها ومالها وعقلها ومستقبلها، وتنتهي قصة أرض لم يصنها أبناؤها”.

واستطرد:” إذن أيتها المليشيات المتنطعة، والسياسيون الجهلة، والغوغائيون السفلة، والمصلحيون الفجرة هذا مصير ليبيا التي قطعتموها، وتآمرتم على كيانها ومزقتموها إما جهلا أو علما.”

واختتم قائلا:” أنتم يا من حضرتم المؤتمرات السرية، وأنشأتم الجمعيات الخفية، وقدمتم شعبكم ضحية. ألعنكم على هذه المهزلة، وأبصق على أيديكم النتنة، وأوصيكم بأن تجلسوا، بعد أن تقبضوا ثمن خيانتكم أو جهلكم أو تعصبكم، في صدارة التاريخ حتى يلعنكم المكان والزمان”.

مقالات ذات صلة