الزائدي: الليبيون لن يسمحوا بإعادة تجربة الظهير البربري الفاشلة لتمكين الاستعمار

أكد أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية، مصطفى الزائدي، أنه لا يتصور أن أهالي الجبل وزوارة وغات وغدامس والقطرون من الأمازيغ والطوارق والتبو، أبناء المجاهدين الذين دافعوا عن هذه الأرض، سوف يسمحون بإعادة تجربة الظهير البربري الفاشلة لتمكين الاستعمار من المنطقة.

وقال الزائدي في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لا أتصور أن أهلنا في الجبل وزوارة وغات وغدامس والقطرون من الأمازيغ والطوارق والتبو، أبناء المجاهدين الذين دافعو عن هذه الأرض ضد فاشية وظلم الطليان والجور التركي وساهموا في تأسيس دولا إسلامية في شمال أفريقيا ساهمت في تقدم الحضارة الإنسانية، أنهم سيسمحون بإعادة تجربة الظهير البربري الفاشلة لتمكين الاستعمار من المنطقة”.

وأضاف “لسان حالهم سيقول كما قال ابن باديس عندما استدعاه الحاكم العسكري الفرنسي فقال لمن سألوه عما يريده منه فقال ما معناه، ولو دعاني للإسلام لخرجت منه”.

وتابع “نستحضر اليوم شهامة وكبرياء قادة من الجبل الأشم من أمثال سليمان الباروني وخليفة بن عسكر ومن الطوارق ابناء وأحفاد المجاهد الكبير محمد صالح خنوخن ومن التبو أمثال مبنا صالح قلمه التباوي وغيرهم من قادة الجهاد الوطني”.

وأشار إلى أنه لا يمكن مجرد التفكير في فتنة بين الليبيين، الذين هم عائلة واحدة صغيرة، مهما حاول الأعداء تفتيتها، قائلا: “ليس من إهانة إلى أولئك الليبيين الوطنيين أكثر من أن يلتقي السفير الأمريكي ببعض العملاء المنتحلين لصفة تمثيل تلك القبائل الليبية الأصيلة دون قاعدة شعبية، وبعدها يتصل باليهودي لوزان ليدعوهم للمشاركة في صنع مستقبل ليبيا”.

وشدد على أن مستقبل ليبيا سيصنعه فقط الليبيون الذين هم صف واحد ويد واحدة وعقل واحد، مضيفا “ما يجري من تدمير وتخريب وأزمة مفتعلة، فإنما هي من صناعة الأعداء الذين تمكنوا بقوة الناتو من وضع أقدامهم في بلادنا وتعبث أصابعهم بمصائرنا”.

واستطرد “معا من أجل الكفاح الوطني للدفاع عن ليبيا دولة واحدة مستقلة مستقرة شعبها وحده من يقرر مصيرها. المجد للوطن”.

مقالات ذات صلة