«المقري»: الرهان الوحيد للشعب الليبي في مواجهة العدو التركي هو التمسك بالأرض ومصادر الطاقة

قال الناشط والكاتب السياسي عبدالله ميلاد المقري،”قد يكون الوقت غير مناسب تحميل المسؤولية لبعض الذي حدث أخيرًا فقط لأجل الحفاظ على المقاتلين، ولأجل تماسك المؤسسة العسكرية”.

وأضاف “المقري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “الأمل والرهان الوحيد للشعب الليبي في مواجهة العدو التركي والتي لازالت لديها القدرة على المجابهة والتصدي في ظل ظروف داخلية وخارجية،  وهي تملك التمسك بالأرض وتمسك بالموقع الاستراتيجي لمصدر الطاقة ولمصادر النفط ولمصدر المياه، ولعوامل المقاومة”.

وتابع؛ “والوقت الآن لدور القوى الوطنية الليبية التي يجب أن تخلع انتمائها الأيدلوجي والمناطقي في اتجاه مقاوم لهذا العدو التركي اللئيم، الذي يدنس مدينة طرابلس ويحولها الى قاعدة استعمارية متقدمةفي شمال أفريقيا”.

وأكد “المقري” أنه يجب “على القيادة العامة للجيش الليبي أن تحدد الأساليب والبرامج التعبوية لاحتواء المقاومة الشعبية لكل المناطق التي يستهدفها العدو وعملائه، والانفتاح على برامج القوى الوطنية الليبية

واحتضانها والابتعاد على المهرجانات الفلكلورية ومتصدريها المنافقين والرداحين والانتهازيين”، مردفًا  كما يجب”تجريم وطرد بعض المعوقين لأداة التواصل الذين سيتم كشفهم في الوقت الذي لايؤثر عن إدارة المعركة الوطنية ولمتطلبات إدارتها بأسلوب وطني خارج كل الحسابات السابقة التي يجب أن نستفيد منها من حيث الربح والخسارة وبطبيعة الظروف والتدخلات الخارجية والإستهانة بالعدو”.

وختم “المقري” موضحًا “وعليه الآن مدينة بنغازي تستطيع أن تحتضن هي والقيادة العامة ومكونات مجلس النواب العمل الوطني المناضل والمقاوم وتطوير أدواته بما يخدم الاستقلال والتحرير”.

مقالات ذات صلة