دبلوماسية إيطالية: لا يوجد حل عسكري في ليبيا ويجب على أوروبا الضغط لاستكمال المفاوضات

شددت نائبة وزير الخارجية في الحكومة الإيطالية مارينا سريني على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الليبي أبداً إلا بتحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية مقبولة لجميع الأطراف المعنية.

ورأت سيريني في مقال نشره الموقع الإيطالي لـ(هافينغتون بوست)، أنه “يتعين على إيطاليا وأوروبا، بل بوسعهما وضع كل ثقلهما على ذلك”.

وبشأن التطورات العسكرية الـخيرة على الأرض بين طرفي النزاع في ليبيا، قالت “إنها موجودة ويراها الجميع، وبالتالي ليس في نيتي الطعن في حقيقة أنه هناك تغير في ليبيا”، ولكنه لن يؤدي إلى حل عسكري نهائي لهذا الصراع.

وأردفت نائبة وزير الخارجية الإيطالية موضحة أن “الجهات الفاعلة والعوامل المشاركة في الواقع هي أكثر بكثير من مقاتلات الـميغ الروسية والطائرات المسيرة التركية”.

وجددت الدبلوماسية الإيطالية، التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي شريك حركة خمس نجوم في الائتلاف الحاكم: “يتعين على أوروبا الآن ويمكنها أن تنفق كل ثقلها للتوصل على الفور إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، واستئناف الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة مع الليبيين وفيما بينهم، وتنفيذ مهمة إيريني بالكامل، أيضًا في ضوء التصويت بالإجماع (ما يعني أيضا من روسيا) في مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة على ليبيا لسنة واحدة أخرى”.

وأضافت “في هذا السياق، فإن وجود أجندة أوروبية إيجابية تجاه تركيا يبدو ضروريًا بالنسبة لي، وستكون زيارة الوزير دي مايو (المزمعة غدا الجمعة) لحظة مهمة، هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار والسلام في ذلك البلد”.

مقالات ذات صلة