السفير التركي: سنمنح تونس قرضا بـ200 مليون دولار.. ولا نحتاج دعما لوجستيا من “دول الجوار”

زعم سفير تركيا بتونس علي أونانير إن بلاده تدخلت في ليبيا بموجب طلب رسمي من الحكومة المعترف بها دوليًا بعد توجيهها طلبًا لعدة دول لمساعدتها من أجل صد قوات (الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير) خليفة حفتر الذي وصفه بالانقلابي.

وادعى أونانير في حوار على إذاعة “موزاييك”، التونسية، اليوم الجمعة، أن تركيا أرادت توجيه رسالة لـ(المشير خليفة) حفتر وداعميه من الدول أنه لا يمكن حكم ليبيا بالقوة العسكرية، زاعما أن بلاده تشترك مع تونس في موقفها من حيث دعم وحدة ليبيا وإيجاد حل بين الليبيين أنفسهم.

وقال السفير التركي إن أنقرة ليست بحاجة لدعم من أي دولة من دول جوار ليبيا لتقديم المساعدة اللوجيستية لحكومة فائز السراج، مشيرا إلى أن بلاده تدعم تونس منذ ما قبل الثورة وهي تدعم المسار الديمقراطي بعد الثورة منذ 2011، وأنها ستعلن قريبًا عن مساعدات مالية إلى تونس.

وأضاف أن تركيا ستقدم قرضًا دون فوائض وهو ما لم تفعله بلاده إلا مع بلدين فقط، مشيرًا إلى أن بنكًا تركيًا سيمنح قرضًا بقيمة 200 مليون دولار في “أفضل الشروط” ضمن مخرجات زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس عام 2017.

وكشف الوزير التركي أن بلاده وجهت دعوة لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية لزيارة رفيعة المستوى لتركيا، مدعيا أن ما يجمع الرئيس التركي ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي هي علاقة صداقة شخصية، مؤكدًا أن ذلك ليس عائقًا أمام العلاقات التونسية التركية.

وبخصوص الجدل حول الاتفاقية بين تونس وتركيا والتي سحبها البرلمان مؤخرًا، قال أونانير إنه يحترم حرية التعبير والنقد ضمن قواعد الديمقراطية، زاعما أن الاتفاقية المعروضة وبصفة موضوعية لا تعطي أي امتياز لبلاده.

مقالات ذات صلة