دغيم: الهجوم التركي على عقيلة صالح بسبب رفضه قبول دعوتهم لزيارة أنقرة

أرجع عضو مجلس النواب زياد دغيم التصريحات التصعيدية الأخيرة للدولة التركية تجاه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قائلا إنها ربما لرفض “المستشار” تلبية دعوة لزيارة تركيا كما يشاع.

وأضاف دغيم في تصريح خاص ل-” الساعة ٢٤” أن رفض رئيس مجلس النواب زيارة تركيا في هذه الفترة ليست رفضا بالمطلق أو لإهانتهم بل مرتبط بدعمهم للحرب واستفراد فائز السراج بالقرار والثروة الليبية مخالفا لكل المرجعيات حتي الاتفاق السياسي وسياساته العقابية والانتقامية من تجويع لأقاليم ومدن وقبائل بعينها منذ عام 2016م، لأسباب سياسية وجهوية مترسخة عنده.

وتابع عضو مجلس النواب: “يحسب للمستشار عقيلة ثباته على موقفه على عكس قيادات المعسكر الآخر التي تهرول لدول يصفونها بالأعداء”.

وفي سياق حديثه، اليوم الجمعة، انتقد دغيم ما يدعى “مجلس النواب في طرابلس” قائلا: لا يوجد برلمان في طرابلس بل كتلة نيابية محترمة ووازنة كانت تتكون لسبب ظرفي من 62 نائبا رافضين للحرب وتناقصت إلى 32 نائبا، ومستمرة بالتناقص لعدة أسباب أهمها انتهاء الظرف وأسباب تكونها.

وختم النائب البرلماني قائلا: أغلبية النواب مع الشرعية الوطنية والإعلان الدستوري الليبي، وإرادة الشعب الحرة وسيادة ليبيا ووحدتها، ولذلك هم مع رمزية عقيلة صالح لكل ما سلف.

وكان مسؤول تركي رفيع المستوى، قال في تصريحات لوكالة أنباء “سبوتنيك” إن أنقرة لم تقبل رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح كبديل للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في المفاوضات السياسية بليبيا.

مقالات ذات صلة