الزائدي مهاجما الغرياني: خرج عن العرف والدين ومن يسكت عليه يأتى أمرا منكرا

قال أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية، مصطفى الزائدي، ، ليس هناك أقبح من شخص ينتحل صفة عالم في الدين ويُنصب مفتي للمسلمين ، وما ينطق إلا كفرا مبينا وكذبا بينا يلمسه الأطفال وحتى الجاهلين .

وأضاف الزائدي فى تدوينة على حسابه الشخصى بموقع فيس بوك، أن يكفر هذا الدجال المسلمين ويحرض على سفك دمائهم ونهب أرزاقهم لأنهم من القوات المسلحة ومناصريها الذين هم أغلبية الشعب فوالله أنه لأمر عظيم ، وخروج عن الدين والعرف والقيم أن لم يكون كفرا مبين ، ومن يسكت عليه إنما يأتي أمرا منكرا نهى الله عنه ورسوله .

وتابع الزائدي، أما الأغرب أن يكذب جهارا ويدعي ويصف من تصدوا لعدوان الناتو ويتصدون للعبث التركي الغربي ، ويذودون عن ديار المسلمين بأنهم يدافعون على الصهيونية ، فهو بهتان وزور وتدجيل ، فهذا المفتي بشحمه ولحمه كان ممن هللوا للصهيوني المعروف هنري برنارد ليفي وحمله أتباعه ومريدوه على أكتافهم ، وكبروا لطيران الصليبيين وهى يلقي حمم النار على الآمنين من المسلمين ، وهو من أفتى بوجوب القتال مع الصليبيين بالمخالفة لنصوص الشرع البينه ، وأعتبره جهاد ، وسمى وكذلك نطق أتباعه حلف الناتو بأنه حلف الفضول ، وطيرانه الذي قصف ليبيا لثمانية أشهر متصلة الليل بالنهار ، بأنها طيور الأبابيل ، وأباح الإفطار في رمضان .

واستطرد الزائدي، رسالة إلى الآئمة والوعاظ الذين ما كان لهم أن يصطفوا بين هذا الصف وذاك ، وكان عليهم أن يكونوا عصاة ميزان يحتكم اليها الناس ، ان صمتهم يفسح المجال لهولاء المدعين ليسئوا للدين القيم أكثر من أساءتهم لخصومهم ، وأدعوهم ان يخرجوا الدين الحنيف من حلبة الصراع وان يصدحوا بالحق ، ويقفوا مع شعبهم ، وليتذكروا ان ما يجري هو في جوهره مؤامرة على الإسلام والمسلمين .

وأصدر عّراب الإرهاب والمفتي المعزول  الصادق الغرياني، فتوى تبيح قتل أسرى الجيش الليبي، معتبرا أياهم  ” بغاة “،الأمر الذي أثارعاصفة من الانتقادات عبر وسائل التواصل الإجتماعي محليًا وعربيًا ، معتبرين إياه معلنا فصل جديد من فصول العنف المغلف بالفتوى ومذكرة بضحايا وأحداث خلت  فيما كان الصمت هو سيد الموقف لدى من يصفون أنفسهم بـ ” حراس القانون وحقوق الإنسان ومحاربو خطاب الكراهية ” وعلى رأسهم البعثة الأممية وفتحي باشا آغا وزير داخلية الوفاق .

وقال المفتى المعزول،  ردًا على سؤال مزعوم من مواطن حول غنائم ” بركان الغضب من الجيش ” ليأتي الرد الصاعق منه بفتوى تنص على أن هؤلاء – أي الجيش – ليسوا ممن ينطبق عليهم عدم الإجهاز على أسيرهم أو الامتناع عن ملاحقة مهزومهم ، لأن هذا ماينطبق عن البغاة وهم أشد من ذلك ” . حسب مزاعمه وفتاويه .

وهاجم  عدد من المتابعين والخبراء ذوي الشهداء الذين قتلوا في وقت سابق بعد أسرهم أحياء بأن هذه الفتوى وضعت النقاط على الحروف وبيّنت مصدر ” القاعدة الشرعية الشاذة ” التي قُتل بها ذويهم في أوقات سابقة ومن هؤلاء قرابة 140 عسكري ومدني  في  مجزرة قاعدة براك الشاطئ سنة 2017 ،وهي المجزرة المنسية التي نفذتها مجموعات مختلفة من بينها سرايا الدفاع عن بنغازي التي تتخذ من الغرياني مرجعية لها وقد باركها سامي الساعدي الذراع الأيمن للغرياني ضمنيًا عندما اعتبرها ” تعافٍ للجنوب”.

مقالات ذات صلة