علي الصلابي: أدعو دول المغرب العربي لدعم الدور التركي في سلام ليبيا

دعا القيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين علي الصلابي دول المغرب العربي إلى دعم الموقف التركي فيما وصفه بمناصرة الشعب الليبي ودعم حقه في وقف الحرب وإنجاز الاستقرار السياسي.

وزعم “الصلابي”، في تصريحات نشرها موقع «ترك برس»: “بفضل الله أولاً ثم بإسناد تركيا لحكومة الوفاق تم إنقاذ الشعب الليبي من مجازر حفتر الذي شرعت قواته في تنفيذها في طرابلس وبقية مدن الغرب الليبي بواسطة الجنجويد وعناصر الفاغنر الروسية وميليشياته الاجرامية، التي رأيناها جزءا من آثارها في المقابر الجماعية في ترهونة”.

وواصل زعمه قائلا: “لذلك لاحظنا أن الموقف الدولي نوّه بالدور التركي، واعتبره خطوة في الطريق الصحيح من شأنها أن تعيد الأمور إلى نصابها، وتهيء المناخ لحوار سياسي جدي وفعال ينهي حالة الحرب. فبعد الولايات المتحدة الأمريكية ها هي إيطاليا أيضا تشيد بالدور التركي”.

وأشار الصلابي إلى أن “المغرب الأقصى يمكنه أن يمارس دورا سياسيا فعالا، لأنه هو الذي احتضن مفاوضات الصخيرات، التي أجمع العالم على دعم مخرجاتها، وهو طرف محايد وحائز على ثقة جميع الأطراف الليبية”.

وادعى بقوله: “لقد استبشرنا خيرا بالأنباء التي تحدثت عن استعدادات في الرباط لاستضافة قمة مغربية، تركية تجمع العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبرنا أن هذه القمة يمكنها أن تشكل دافعا قويا لتوحيد دول الجوار الليبي مع الموقف التركي، الذي يحقق مصالح الليبيين في الاستقرار السياسي، ومصالح دول المنطقة برمتها”.

وأعرب الصلابي عن أمله في أن “تلتحق تونس والجزائر بالمغرب في دعم الموقف التركي في ليبيا، وإسناد الحكومة الشرعية وعدم دعم الانقلابيين والمساواة بين الضحية والجلاد، والإسهام كل من موقعه في دعم حل سياسي بين مختلف الأطراف الليبية لا يستثني أحدا إلا من أقصى نفسه باقتراف الجرائم وقتل الليبيين”.

وواصل ادعائه: “حتى لا تضيع الجهود هدرا، فإن ما تم إنجازه اليوم على الأرض لجهة دحر العدوان على طرابلس، وإفشال مخطط الحكم العسكري لليبيا، وهو إنجاز يعود الفضل فيه بعد الله سبحانه وتعالى، إلى جهود الليبيين من أنصار الثورة والحرية والدولة المدنية، ثم إلى الدور التركي والقطري المساند للشعب الليبي في مواجهة إرادات الشد إلى الوراء”.

وحول المبادرة المصرية والدعوة للقاء عربي في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، قال الصلابي: “الدور المصري في ليبيا للأسف الشديد ليس محايدا، ولا يمكن للقاهرة أن تلعب دور الوسيط، لأنها طرف انحاز منذ البداية للمشروع الانقلابي الذي يمثله حفتر، وقادت مبادرة مناقضة تماما للإجماع الدولي حول خيار الصخيرات”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة