“الغرياني” يبيح قتل أسرى الجيش الليبي وأسر الشهداء يستنكرون

أصدر عّراب الإرهاب والمفتي المعزول  الصادق الغرياني، فتوى تبيح قتل أسرى الجيش الليبي، معتبرا أياهم  ” بغاة “،الأمر الذي أثارعاصفة من الانتقادات عبر وسائل التواصل الإجتماعي محليًا وعربيًا ، معتبرين إياه معلنا فصل جديد من فصول العنف المغلف بالفتوى ومذكرة بضحايا وأحداث خلت  فيما كان الصمت هو سيد الموقف لدى من يصفون أنفسهم بـ ” حراس القانون وحقوق الإنسان ومحاربو خطاب الكراهية ” وعلى رأسهم البعثة الأممية وفتحي باشاآغا وزير داخلية الوفاق .

وقال المفتى المعزول،  ردًا على سؤال مزعوم من مواطن حول غنائم ” بركان الغضب من الجيش ” ليأتي الرد الصاعق منه بفتوى تنص على أن هؤلاء – أي الجيش – ليسوا ممن ينطبق عليهم عدم الإجهاز على أسيرهم أو الامتناع عن ملاحقة مهزومهم ، لأن هذا ماينطبق عن البغاة وهم أشد من ذلك ” . حسب مزاعمه وفتاويه .

 

وهاجم  عدد من المتابعين والخبراء ذوي الشهداء الذين قتلوا في وقت سابق بعد أسرهم أحياء بأن هذه الفتوى وضعت النقاط على الحروف وبيّنت مصدر ” القاعدة الشرعية الشاذة ” التي قُتل بها ذويهم في أوقات سابقة ومن هؤلاء قرابة 140 عسكري ومدني  في  مجزرة قاعدة براك الشاطئ سنة 2017 ،وهي المجزرة المنسية التي نفذتها مجموعات مختلفة من بينها سرايا الدفاع عن بنغازي التي تتخذ من الغرياني مرجعية لها وقد باركها سامي الساعدي الذراع الأيمن للغرياني ضمنيًا عندما اعتبرها ” تعافٍ للجنوب.

مقالات ذات صلة