«عارف النايض»: الرد المصري جاء اليوم حازماً مزلزلاً على «السلطان العثماني» المتغطرس

أدلى عارف النايض، رئيس تكتل (إحياء ليبيا) بتصريحات بخصوص خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال فيها: “اليوم، جاء الرد العربي المصري حازما مزلزلا، على إشارة (السلطان العثماني) الواهم بأنامله الآثمة إلى خريطة ليبيا الأبية، بكل غطرسة واستكبار واستفزاز”.

أضاف “النايض” على حسابه بـ”فيسبوك”: “جاء الرد العربي المصري مدويا على استعراضات (العساكر العثمانية) الجديدة في وسط عاصمتنا (طرابلس)، وعلى مرتزقتهم الإرهابيين (الإنكشاريين) الجدد، وعلى متعهدي جمع (الميري) نيابة عنهم، وعلى سماسرتهم الذين هرعوا إلى طرابلس يبصمون بني جلدتهم على عقودهم الوهمية ليسلبوا ثروات ليبيا المستقبلية، كما سلبوا ثرواتها الماضية والحالية”.

وتابع “النايض”: “اليوم، جاءت الرسائل قلبية وصادقة وواضحة، وقال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته، وقالت القبائل الليبية الشريفة كلمتها مرحبة بكلمته الوافية والشافية والكافية، وستتوالى البيانات والمواقف المرحبة من كل أنحاء ليبيا بإذن الله”.

وأردف قائلاً: ” كما قلت في آخر المقابلات، ليتواضع كل الليبيين لله والوطن، وليثبتوا الخطوط الحالية في وقف نار فوري، وليجلسواخوة متصالحين متحدين لإخراج جميع القوى الأجنبية من ليبيا، بلا استثناء، وليفككوا كافة المليشيات لصالح جيش واحد وشرطة واحدة، وليعدوا لانتخابات مباشرة، رئاسية وبرلمانية، تجدد الشرعية وترجع السيادة الليبية إلى أصحابها: الشعب الليبي السيد”.

وواصل: ” اليوم، في (سيدي البراني) تساقطت أوهام كل من ظن الحلم ضعفا، والصبر ترددا، والسعي إلى السلم تخاذلا. عاشت ليبيا، عاشت مصر، وعاشت الأمة العربية متضامنة متساندة متحدة أمام أطماع (العثمانيين الجدد) وغيرهم من المستعمرين. إن ليبيا عضو مؤسس في جامعة الدول العربية، ومشارك أصيل في منظومة الدفاع المشترك العربية، ولا يستغرب على أشقائها الإسراع إلى نجدتها وهي تتعرض إلى اجتياح تركي، بل وتحالف تركي-إيراني”.

واختتم قائلاً: “آن الأوان أن يمثل ليبيا في جامعة الدول العربية وفي كل الدول، ممثلين عن البرلمان الليبي، صاحب الشرعية الانتخابية الوحيدة في ليبيا، وعن الحكومة المنبثقة عنه والحائزة على ثقته، حكومة عبد الله الثني. شكرا جزيلا، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشكرا جزيلا للشعب المصري وجيشه المنصور بإذن الله”.

مقالات ذات صلة