اللواء خلف : «ساعة الصفر ستبدأ مع اقتراب أى شخص من الخط الأحمر في الجفرة أو سرت

أكد  اللواء محمود خلف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية إن الخط الأحمر الذى تحدث عنه الرئيس السيسى، معناه أنه لن يسمح لأى قوات غير القوات الليبية بعبوره، وأنه من يريد الحرب مع مصر يتجاوز هذا الخط الأحمر، ومن سيتخطاه لن يعود.

 

وأضاف خلف خلال مداخلة هاتفية فى برنامج على مسئوليتى المذاع على قناة صدى البلد، الذى يقدمه الإعلامى أحمد موسى، قائلا إن مسرح عمليات ليبيا مدروس جيدا للقوات المسلحة المصرية، مؤكدا على أن القوات الخاصة المصرية المنقولة جوا تعمل فى أى وقت بكفاءة عالية، مشيرا إلى أن القوات المسلحة لديها خبرة قتالية غير عادية والمقاتل المصرى يجيد القتال فى مسرح العمليات الصحراوى.

 

وتابع خلف قائلا، إن الرئيس السيسى وجه رسائل قوية لمن يحاول المساس بأمننا القومى، مشيرا إلى أن مصر دولة سلام والرئيس السيسى يدعم عملية السلام فى ليبيا، مشيرا إلى أن  القوات المسلحة جاهزة للحرب فى أى وقت، مؤكدا على أن أردوغان هو شخص “جعجاع” مشيرا إلى أنه سيدعم الميليشيات المسلحة لأنه لا يستطيع مواجهة مصر، متابعا أن قطر دفعت 16 مليار دولار لحماية الليرة التركية من الانهيار.

 

 

وأوضح أن المشكلة متمثلة فى  عناصر الاخوان وقطر وهم فى نطاق منطقة طرابلس وهي 8% فقط من مساحة ليبيا، مؤكدا أن ساعة الصفر اقتربت وأن الرئيس السيسي حينما يتحدث فأنه يقول قرارات  ، وقد تحدث ومعه القيادة العامة والتشكيل الميداني الذي سينفذ .

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في الأزمة الليبية باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة، حق الدفاع عن النفس، أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي مجلس النواب، وستكون له أهداف.

 

وأضاف الرئيس السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية: “الأول حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات الميليشيات الإرهابية المرتزقة، الثاني سرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي الحقيقي، والثالث حق أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية، والرابع وقف إطلاق النار الفوري، والخامس إطلاق عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لإعلان القاهرة”.

 

وقال إنه رغم الترحيب والتأييد من القوى المعتدلة والأطراف الإقليمية والدولية لمبادرة القاهرة إلا أن سيطرة القوى الخارجية الداعمة بقوى للميليشيات المتطرفة والمرتزقة على قرار أحد أطراف النزاع لم تسمح بوضع قرار وقف إطلاق النار موقع التنفيذ.

 

وأضاف خلال كلمته، أن ذلك دفع بمزيد خرف القرارات الدولية وانتهاك سيادة الدولة الليبية بنقل السلاح والمرتزقة وتوجيه رسائل عدائية لدول الجوار وهو ما سجلته التقارير الأممية والأطراف الدولية المراقبة للحدود الليبية.

 

وتابع: “ويزيد على ما تقدم الاستعداد من الميليشيات والمرتزقة بأوامر ودعم قيادات القوى الخارجية والتي باتت لا تخفى على أحد بعد تداولها على وسائل الاعلام للاعتداء المباشر على مقدرات الشعب الليبي وتقدما شرقا لتهديد حدودنا الغربية ومصالحنا بشرق المتوسط”.

 

وأوضح أن الخط الذي وصلت إليه القوات الحالية سواء من جانب المنطقة الشرقية أو المنطقة الغربية كلهم أبناء ليبيا.

 

وأضاف السيسي: “نحن نتكلم مع شعب ليبيا وليس مع طرف ضد طرف، فلنتوقف على هذا الخط ونبدأ إجراءات مباحثات وتفاوض للوصول إلى حل للأزمة الليبية، حل سياسي”.

 

وتابع: “إنما إذا كان يعتقد البعض أنه يستطيع تجاوز الخط سرت الجفرة ده أمر بالنسبة لنا خط أحمر، وعمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على سنة حد”.

 

وأكد أن مصر لم يكن لها مصلحة في ليبيا إلا أمنها واستقرارها، ولا تريد شيئًا غير هذا، وقال: “ليبيا لن يدافع عنها إلا أهل ليبيا، ونحن مستعدون للمساعدة والمساندة، هاتوا النهاردة من شباب القبائل تحت دعمكم وإشرافكم، ندربهم ونجهزهم ونسلحهم”.

 

وأضاف: “مش عاوزين غير ليبيا آمنة ومستقرة وسالمة وليبيا التنمية والسلام، انتبهوا إن وجود الميليشيات في أي دولة لا تستقر معها لسنوات طويلة قادمة وليبيا دولة عظيمة وشعبها عظيم ومناضل ومكافح”.

 

ولفت إلى أن الشعب الليبي إذا تحرك وطالب مصر بالتدخل، فإن هذا الأمر سيكون إشارة للعالم على أن مصر، وليبيا بلد واحدة ومصالح واحدة وأمن واستقرار واحد، مضيفاً: “يخطئ من يظن او يعتقد أن حلمنا ضعف، ويخطئ من يعتقد أو يظن أن الصبر تردد، لا والله، إحنا صبرنا صبر لاستجلاء الموقف”.

مقالات ذات صلة