أوغلو: حرب شوارع في ليبيا لمدة 10 سنوات إذا تم نقض اتفاق “وقف إطلاق النار”

هدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو باندلاع حرب شوارع في ليبيا إذا تم نقض اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

وقال أوغلو، في مقابلة تلفزيونية حول زيارته الأخيرة لطرابلس، إن مشروع (القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة) حفتر لم يعد موجودًا من الآن، ولا ينبغي أن يكون على طاولة المفاوضات.

وادعى وزير الخارجية التركي أن زيارة وفد بلاده إلى ليبيا لم تكن مُفاجئة، وأنهم يتابعون الأحداث في ليبيا عن كثب بتعليمات من الرئيس التركي رجب أردوغان مباشرة، مضيفا: “لقد عقدنا اجتماعات موسعة مع ممثلي حكومة الوفاق، وذهبنا لإظهار دعمنا للإدارة الليبية الشرعية للعالم أجمع، وناقشنا كثير من القضايا التي تخص علاقاتنا الثنائية ودعمنا لهم”.

وتابع أوغلو: “الجميع يعلم أنه بعد محادثاتنا الأخيرة مع الروس، كان علينا أن نقابل الليبيين من أجل بحث وقف دائم لإطلاق النار، ومعرفة ما إذا كان سيتم اتخاذ خطوات ملموسة للبدء في العملية السياسية، وبالتالي الإعلان عن هدنة”.

وزعم الوزير التركي: “إذا أعلن وقف لإطلاق النار، ولم تكن لديك خطط لجعله دائمًا بعد ذلك، فإن وقف إطلاق النار هذا لن يكون دائمًا، وسوف يتدهور فورًا بسبب أولئك الذين دعموا حفتر، وإذا عادت هذه الحرب إلى شوارع طرابلس، فستكون هناك فوضى كبيرة وستستمر 10 سنوات، ومن ثم يصبح إعلان وقف إطلاق النار غير واقعي”.

وتطرق أوغلو في حديثه إلى الأطماع التركية في ليبيا، قائلا: “بعد اتفاقنا معهم ستكون هناك دائما ثروات، فهل هذا أمر سيئ لنا؟ فإذا ما تعاونت شركاتنا مع ليبيا في مجال الطاقة بدلاً من الشركات الأوروبية فأين الضرر؟ هذه هي أولويتنا في السياسة الخارجية، وبالتالي علينا أن نحقق تفاهمات مربحة للجانبين”.

مقالات ذات صلة