ناصر عمار: حكومة الوفاق ستقوم بتمويل سد النهضة الإثيوبي

زعم آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة فائز السراج أنه هناك اتفاق بين حكومة الوفاق وإثيوبيا لتمويل سد النهضة المثير كثيرا للجدل.

وادعى “عمار” عبر صفحته الشخصية بفيسبوك، قائلا: “إن هناك اتفاقا مبدئيا سيظهر للعلن بتمويل ليبي إثيوبي لسد النهضة.

وواصل آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة فائز السراج، ادعائه قائلا: “إن هناك زيارة قريبة لرئيس الوزراء الإثيوبي إلى ليبيا للبدء في مشاورات بخصوص تمويل سد النهضة وأن تفاصيل الاتفاق ستكون لاحقا”.

أعلن القيادي الإخواني خالد المشري رئيس المجلس الاستشاري رفضه لخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال تفقده قوات المنطقة العسكرية الغربية، واصفا الخطاب بأنه غير مقبول ويعد تدخلا في شؤون ليبيا.

وزعم «المشري»، في تعليقه على خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي حول ليبيا: «أن ما جاء في تصريحات السيسي غير مقبول ومساس بالسيادة وتدخل سافر في شؤون ليبيا».

ومن جانبه، قال محمد عماري زايد، وزير التعليم المكلف في «حكومة السراج»، القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة، المدرجة على قوائم الإرهاب، إننا نرفض بشدة ما جاء في كلمة السيسي ونعتبره استمرارا في الحرب على الشعب الليبي والتدخل في شؤونه، وتهديدا خطيرا للأمن القومي الليبي ولشمال إفريقيا وانتهاكا صارخا للأعراف و المواثيق الدولية، على زعمه.

وزعم «زايد»، في منشور له عبر صفحته الشخصية بفيسوك، «نرفض بشكل قاطع ما تم إعلانه عن عزم مصر إنشاء وتجهيز ميلشيات وعصابات مسلحة لمحاربة الحكومة الشرعية في ليبيا، و نعتبره تهديدا للسلم الأهلي و الدولي، وتكرارا لأساليب التمرد الذي تم دحره عسكريا»، على حد ادعائه.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في الأزمة الليبية باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة، حق الدفاع عن النفس، أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي مجلس النواب، وستكون له أهداف.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية: “الأول حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات الميليشيات الإرهابية المرتزقة، الثاني سرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي الحقيقي، والثالث حق أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية، والرابع وقف إطلاق النار الفوري، والخامس إطلاق عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لإعلان القاهرة”.

وقال إنه رغم الترحيب والتأييد من القوى المعتدلة والأطراف الإقليمية والدولية لمبادرة القاهرة إلا أن سيطرة القوى الخارجية الداعمة بقوى للميليشيات المتطرفة والمرتزقة على قرار أحد أطراف النزاع لم تسمح بوضع قرار وقف إطلاق النار موقع التنفيذ.

وأضاف خلال كلمته، أن ذلك دفع بمزيد خرف القرارات الدولية وانتهاك سيادة الدولة الليبية بنقل السلاح والمرتزقة وتوجيه رسائل عدائية لدول الجوار وهو ما سجلته التقارير الأممية والأطراف الدولية المراقبة للحدود الليبية.

وتابع: “ويزيد على ما تقدم الاستعداد من الميليشيات والمرتزقة بأوامر ودعم قيادات القوى الخارجية والتي باتت لا تخفى على أحد بعد تداولها على وسائل الاعلام للاعتداء المباشر على مقدرات الشعب الليبي وتقدما شرقا لتهديد حدودنا الغربية ومصالحنا بشرق المتوسط”.

وأوضح أن الخط الذي وصلت إليه القوات الحالية سواء من جانب المنطقة الشرقية أو المنطقة الغربية كلهم أبناء ليبيا.

وأضاف السيسي: “نحن نتكلم مع شعب ليبيا وليس مع طرف ضد طرف، فلنتوقف على هذا الخط ونبدأ إجراءات مباحثات وتفاوض للوصول إلى حل للأزمة الليبية، حل سياسي”.

وتابع: “إنما إذا كان يعتقد البعض أنه يستطيع تجاوز الخط سرت الجفرة ده أمر بالنسبة لنا خط أحمر، وعمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على سنة حد”.

وأكد أن مصر لم يكن لها مصلحة في ليبيا إلا أمنها واستقرارها، ولا تريد شيئًا غير هذا، وقال: “ليبيا لن يدافع عنها إلا أهل ليبيا، ونحن مستعدون للمساعدة والمساندة، هاتوا النهاردة من شباب القبائل تحت دعمكم وإشرافكم، ندربهم ونجهزهم ونسلحهم”.

وأضاف: “مش عاوزين غير ليبيا آمنة ومستقرة وسالمة وليبيا التنمية والسلام، انتبهوا إن وجود الميليشيات في أي دولة لا تستقر معها لسنوات طويلة قادمة وليبيا دولة عظيمة وشعبها عظيم ومناضل ومكافح”.

ولفت إلى أن الشعب الليبي إذا تحرك وطالب مصر بالتدخل، فإن هذا الأمر سيكون إشارة للعالم على أن مصر، وليبيا بلد واحدة ومصالح واحدة وأمن واستقرار واحد، مضيفاً: “يخطئ من يظن او يعتقد أن حلمنا ضعف، ويخطئ من يعتقد أو يظن أن الصبر تردد، لا والله، إحنا صبرنا صبر لاستجلاء الموقف”.

وتابع: ” تتأسس على حدودنا تهديدات مباشرة تتطلب منا التكاتف والتعاون، ليس فيما بيننا فقط، وإنما مع أشقائنا مع الشعب الليبي والقوة الصديقة، للحماية والدفاع عن مقدرات بلدينا من العدوان الذي تشنه الميليشات المسلحة الإرهابية والمرتزقة بدعم كامل من قوات تعتمد على أدوات القوة العسكرية لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الأمن القومي العربي”.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه يخطئ من يظن او يعتقد ان الحلم والتعامل مع الامور بحلم هو ضعف، وأضاف: “لا والله صبرنا صبر لاستجلاء الموقف وايضاح الحقائق ولكن ليس ضعف او تردد”.

وأكد أن عدم تدخل مصر في شئون الدول ليس انعزال او انكفاء مؤكدًا أن مصر رأت لآن التدخل في شئون الدول قد يكون له تأثير سلبي على أمن واستقرار الدول.

مقالات ذات صلة