مستفزًا مصر.. «بويصير»: سرت والجفرة.. نحو التحرير ولنرى جرأة صاحب الخطوط الحمراء

زعم محمد بويصير، أحد الموالين والداعمين للمليشيات المسلحة والغزو التركي لليبيا،  “سرت والجفره.. نحو التحرير و وراءهما الهلال النفطى قريبًا”، على حد قوله.

وواصل «بويصير» الذي يعيش في أمريكا منذ عدة سنوات ويدعي نضاله من هناك من أجل ليبيا مزاعمه، في منشور له عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: قائلًا: “ولنرى مدى صدق وجرأة صاحب الخطوط الحمراء”، في إشارة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد أعلن السبت، أن “الجيش المصري قادر على الدفاع عن مصر داخل وخارج حدودها”، محذراً من أنه “لن يسمح بأي تهديد لأمن حدود مصر الغربية”، ومشدداً على أن “مدينتي سرت والجفرة في ليبيا خط أحمر بالنسبة لمصر”.

جدير بالذكر أن محمد بويصير، كان قد وجه في وقت سابق رسالة تحمل قدرا كبيرا من الاستفزاز والإهانة لليبيين من مقر إقامته بنيويورك في أمريكا، زعم خلالها أنه ليس له مصلحة مادية في نصائحه التي يقدمها لليبيين، قائلا: “ليس لي مصلحة مادية لا معكم ولا مع من تتقاتلون معهم ولا مع أي أحد في ليبيا، وحياتي بكل هناءها وكرمها ورونقها هي هنا بعيدة عنكم آلاف الأميال، ولا أحتاج شيئا لها لا منكم ولا من الآخرين، ولا أحد يستطيع أن يؤثر فيها بأي مقدار، ولو بثمن غذاء الحيوانات التي اقتنيها، كما لا يستطيع حكامكم شرقًا وغربًا ولا جنرالاتكم ولا وزراءكم ولا مصارفكم المركزية ولا حتى أعلامكم مجتمعين أن يحركوا شعرة في «مؤخرة» كلبي «ثرون»”، بحسب وصفه.

وتابع “كل ما في الأمر اعتقدت خطأ. أن عليّ واجب أدبي نحوكم باعتبار أنى ولدت بينكم من أب وأم انتموا إليكم، من أجل أن تنهضوا لمستقبلكم، من أجل ان يعيش أبناءكم حياة كريمة، لكن سامحوني فأنا في النهاية دخيل عليكم وعلى حياتكم كما يبدوا”.

وتعهد بالكف عن نصائحه المغرضة وسمومه التي كان يبثها، مضيفا “من اليوم أعدكم أنني لن أقف حائلا بينكم وبين ما تريدونه، العبودية والفقر والموت والأحزان، ربما هو ما تستحقونه فأنتم أدرى مني، وما سيأتي به الغد أيضا. حظ سعيد. أو كما نقول هنا Good Luck”، على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة