أوحيدة: مدن وقبائل خسرت هيبتها وشموخها وأصبحت ضد بلادها من أجل الأتراك

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، أن الاحتلال التركي استمر على ليبيا نحو 300 عام، وبالرغم من ذلك لا تجد ليبيا يتحدث التركية، مشيرا إلى أن ذلك يرجع لعدم وجود لغة تركية مكتوبة آنذاك.

وقال أوحيدة، في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “300 سنة استمر الاحتلال التركي لليبيا ولا يوجد ليبي يتحدث التركية إلا نادرا جدا. لماذا؟، لأن تركيا لم تكن لها لغةً مكتوبة، نفس الحال في تونس والجزائر، بالدليل والوقائع”.

وأضاف “800 مليون دولار مبلغ تأجير محطة كهربائية تركية واحدة في السنة، بناء محطة بتشغيل لزهاء عشرين عاما يكلف مليار و200 مليون دولار، حقيقة الموقف اليوم، والسراج يخطط لمحطتين تركيتين. الشعب الليبي يتيم”.

وتابع “الأزمة الليبية مثل كورونا تضرب حيث لا يتوقعها أحد، مدن وقبائل خسرت هيبتها وشموخها، من أجل الأتراك وضد بلادها. عميد بلدية بني وليد وبعد أن تم تحديد سرت كخط أحمر لم يعد يستطيع أن ينظر إلى وجهه في المرآة. مجرد عوال”.

وأشار إلى أن التشويش الوحيد والورقة المتبقية للسراج وزمرته يتمثل في التسول للغرب حتى يضغط في اتجاه استئناف ضخ البترول. موقف الجيش واضح، ونهائي (موقف القبائل الليبية مجتمعة) وهو لا مانع في حال فتح حساب مالي مستقل للعائدات. نقطة. نفط  ليبيا لكل الليبيين”.

واستطرد “من أردوغان إلى كونتي إلى غالبية حكام المنطقة جاءت تعليمات واضحة. ابتعدوا عن التصعيد في ليبيا. معركة فائز السراج منتهية”.

وأوضح أنه وفق تسريبات إيطالية “السراج يتعهد بتسليم صيانة وحماية مطار طرابلس العالمي لإيطاليا ومنحها مكانة بارزة في عملية إعادة الإعمار ورئيس الحكومة الإيطالية يرد عليه لا حل عسكري للازمة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة