الساعدي: الحل في ليبيا عسكري ميداني على الأرض لقطع يد الباطل

هاجم المدعو سامي الساعدي، رئيس ما يسمى مركز البحوث الإسلامية، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب خطابه الداعم للاستقرار في ليبيا بدءا بوقف إطلاق النار والاتجاه للحوار السياسي وفقا لمقررات مؤتمر برلين.

ووصف الساعدي في مداخلية هاتفية عبر قناة “التناصح”، وتابعتها “الساعة 24″، الرئيس المصري بأنه أحد محاور الشر والمشروع الصهيوني، لنشر الاستبداد ويرودون من حفتر امتداد هذا المشروع ولخدمة صفقة القرن، مدعيا أن مليشيات ما أسماها “بركان الغضب” كانت بمثابة الصخرة التي انكسرت عليها هؤلاء.

وادعى عضو الجماعة الليبية المقاتلة “تنظيم القاعدة بليبيا”، أن السيسي أراد منح ما أسماهم فلول الكرامة (في إشارة إلى الجيش الليبي) دفعة معنوية، وقال: “لا بد أن نرد على هذا التطاول”.

ودعا الساعدي من أسماهم “داعمي العدوان على طرابلس” إلى أن يتحملوا هذا العار، إلا إن غسلوا أنفسهم من ذلك وانتقلوا من خندق الباطل إلى خندق الحق، على حد زعمه.

وعن خطاب السيسي عن أن سرت تمثل خطا أحمر للأمن القومي المصري الخطوط الحمراء، زعم الساعدي أن الرئيس المصري تكلم باستعلاء، وأردف: “نحن موقنون بأن هذا الغرور سيذهب أدراج الرياح وينكسر، وإن كان هذا الرجل وأمثاله ومن يعاونه من الأطراف الليبية يعتبرون فإن ما حصل في هذه المعركة عبرة وستدور الدوائر عليهم”.
وتساءل عضو الجماعة الليبية المقاتلة: “ماذا رأت مصر من الثورة الليبية؟” واستكمل: “شماعة الأمن القومي والقضاء على الإرهاب إنما ترفع لخدمة أجندات خارجية، ومصر لن ترى من ليبيا شرا إن استقرت أوضاعها، وأول مستفيد من الثورة الليبية هو الشعب المصري” على حد زعمه.

ووجه حديثه إلى السراج قائلا: “ندعو المجلس الرئاسي إلى اتخاذ مواقف حاسمة وواضحة والتعويل على الحل السياسي في ليبيا هو كلام غير صحيح ولا يدعمه الواقع، والحل بكل وضوح وصراحة هول حل عسكري ميداني على الأرض لقطع يد الباطل”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة