أردوغان يعقد اجتماعا مع الصديق الكبير في تركيا

التقى محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق عمر الكبير بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى تركيا، التي بدأها منذ أيام.

وادعت وسائل إعلام تابعة لفائز السراج أن الكبير (المقال من قبل مجلس النواب) بحث خلال اجتماعه اليوم الاثنين مع أردوغان المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وزار محافظ مصرف ليبيا المركزي اسطنبول برفقة وفد ليبي، وعقد اجتماعا يوم الجمعة الماضي مع مراد أويصال محافظ البنك المركزي التركي، كما التقى في نفس اليوم براءت البيرق وزير المالية والخزانة التركي.

وكشفت تقارير محلية نشرت قبل نحو أسبوعين أن البنك المركزي التركي ألغى كل خطابات الضمان الصادرة لصالح المصارف الليبية، موضحة أن ذلك يعني أن المصارف الليبية باتت ملزمة لوحدها بدفع قيمة خطابات الضمان لعدة جهات ليبية، منها جهاز الإسكان الليبي وغيره، نظير المشاريع التركية المتوقفة منذ عام 2011م لظروف قاهرة يعلمها الجميع نتيجة قرار دولي أدخل البلاد في مشكلة لا تتحمل مسؤوليتها.

وقالت تلك التقارير إن قيمة هذه المشاريع التركية الليبية تبلغ قرابة 120 مليار دولار فيما حُددت قيمة خطابات الضمان منها بما قيمته 30% منها أي أن المصارف الليبية باتت ملزمة الآن لوحدها بدفع ما قيمته قرابة 33 مليار دولار.

وأضافت أن هذه القيمة تفوق قيمة رأس مال هذه المصارف ما يجعلها في حكم المفلسة، خاصة أن بعض الجهات الليبية التي تطالب بقيمة خطابات الضمان هذه، قد تحصلت على أحكام قضائية من محاكم ليبية تلزم المصارف بالدفع لها، لتنجو بذلك المصارف التركية من هذه المشكلة، وتبقى المصارف الليبية في فوهة المدفع.

وفي نفس السياق، كشف موقع “ليبيا ريفيو” في تفرير له أن حكومة السراج منحت 12 مليار دولار لتركيا مقابل إرسالها للميليشيات والدعم العسكري الذي تساهم به في الحرب الأهلية في ليبيا.

وأظهرت الوثائق أنه تم تحويل مبالغ مالية كبيرة من المصرف المركزي تحت قيادة الصديق الكبير إلى شركة تركية تدعى SSTEK Defense Industry Technologies Inc، وهي شركة تأسست في عام 2016 وهي تابعة بنسبة 100% لشركة الدفاع التركية، وأنشأت شراكات حديثة مع شركات قائمة لدعم التنمية العسكرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة