المقري: السفير الأمريكي يردد شائعات «الفاغنر» ولا يشغل باله بالعدوان التركي

أكد المحلل السياسي، عبد الله ميلاد المقري، أن السفارة الامريكية وسفيرها تحولت إلى صفحة في «فيسبوك» تردد شائعات فرسان الفيس ويهمها ويشغل بال السفير «الفاغنر» الروسي، دون ما يشغل اهتمامه 19700 إرهابي مرتزق و3000 جندي تركي.

وقال المقري، في منشور له، بحسابه الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لا يشغل بال السفارة الأمريكية العدد المهول من الطائرات المسيرة، ومنظومة من الدفاعات الجوية والاسلحة والذخائر والعربات المجنزرة التي زجت بها الدولة الاستعمارية التركية”.

وأضاف “تركيا زجت بكل ذلك في عدوان صارخ وآثم على الشعب الليبي، دعما للميليشيات الإرهابية التي ولدت من جعبة فبراير التي قامت على تدمير ليبيا ونظامها السياسي والاجتماعي وسيادة شعبها”.

وأشار إلى أن العالم يتابع تآمر المجتمع الدولي ومناصرته لهذه الدولة المتعجرفة، قائلا: “هي تحاول قيادة الفضاء المتوسطي إلى حرب إقليمية تجري امام السواحل الليبية لتثبيت وجودها؛ الذي مكنه إياها أحد رعاياها السلجوقي فائز السراج”.

وتابع “السراج يجتهد يوميا في المزيد من ربط ليبيا بهذا العدو التركي التاريخي الإرهابي، فالسفير الامريكي وسفارته يغردان خارج البيت الابيض ولا يخوفان إلا المرتعشين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة