«باشاغا» لقادة المليشيات: انتهى الفساد والعبث الممنهج للغزاة

قال وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن وزير الداخلية بحكومة السراج، فتحي باشاغا، التقى اليوم الإثنين، بكل من يعرف بآمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي، وما أطلقوا عليه آمر المنطقة العسكرية طرابلس، عبدالباسط مروان، وما أطلقوا عليه آمر المنطقة العسكرية الوسطى، محمد الحداد.

وزعمت أن اللقاء، كان بحضور ما يعرف بوكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، محمد المداغي, ورئيس جهاز المباحث الجنائية, ورئيس مليشيا الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب, ومدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية, ومدير الإدارة العامة للدعم المركزي, ورئيس قوة العمليات الخاصة، التابعين لحكومة الوفاق.

وزعمت أن اللقاء ناقش عددا من المواضيع والقضايا الأمنية التي من شأنها تعزيز وترسيخ مفاهيم الأمن الشامل لبسط السيطرة الأمنية.

وزعمت “داخلية الوفاق”، أن الهدف من ذلك، أن يشعر المواطن بالجهود التي تبُذل من قبل كافة الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن, موضحة أنه تمت مناقشة التعاون والتنسيق الكامل مع غرفة عمليات البلد الآمن والغرفة الأمنية المشتركة المنطقة الغربية العسكرية فيما يتعلق بالأمور الأمنية, من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل المدن والمناطق المحررة.

وادعت أن ما تم اتخاذه من إجراءات عملية على أرض والمتمثلة في تأمين المناطق المحررة من أجل عودة المواطنين لمساكنهم ومزارعهم ولأملاكهم في ظل ظروف أمن تنهي وللأبد العبث الممنهج الذي استخدم من قبل الغزاة الذين عاثوا في الأرض فسادًا وتم دحرهم إلى غير رجعة.

وكان مصدر أمني مسؤول، قد كشف عن خطة تتضمن عدة مراحل وضعها فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق، من أجل تفكيك عدد من مليشيات طرابلس.

وأوضح ذات المصدر الأمني في تصريح لـ «لساعة 24» رفض الإفصاح عن هويته لدواعي أمنية، أن “الخطة في بدايتها تتضمن القبض على عدد من العناصر الموالية والتابعة لـ «عبدالغني الككلي» الذي يترأس قوة ردع أبوسليم المشتركة وهي قوة غير نظامية تسيطر على مناطق واسعة وسط العاصمة طرابلس ومقرات حيوية وتمتهن الخطف والابتزاز والقتل منذ سنوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة