أوحيدة: منح هذه الدول «البرلمان» أحقية تمثيل الليبيين يضع أردوغان رسميا في موقف المحتل

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، أنه لا تبرير لأي قرار، مشيرا إلى أنه لا لجلد النفس والعويل، بل التأكيد ألا تعايش مع المليشيات ولا حل مع الإخوان.

وقال أوحيدة، في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “يمكن لفرنسا واليونان وقبرص الاعتراف بالبرلمان كممثل للشعب الليبي، دولا أخرى ستتبعها بسرعة. تجربة عام 2011 مع الانتقالي”.

وأضاف “فرنسا تمتلك سلاحا يتجاوز القنبلة َالذرية َفي مواجهة أردوغان في ليبيا وهو سحب الاعتراف، مع العرب، من حكومة السراج، مما يجعل تركيا في وضعيةَ القوة المحتلة لليبيا قانونيا”.

وتابع “تحركت مصر وتبعتها فرنسا، وأصبحت فرص انتصار أردوغان في ليبيا مسالة عبثية، غير عقلانية، عندما يقول ماكرون أن أردوغان يهدد تشاد والنيجر، يعني أن موقف فرنسا في التصدي لتركيا لا تراجع عنه، حياة أو موت لمصالح باريس. الكلام الآخر لا قيمة له”.

وأشار إلى ما ردده دائما، من أن منطقة الساحل هي هزيمة أردوغان باعتبار أن على الناتو أن يختار بين حلفائه وكذلك ترامب، قائلا: رسالة ماكرون من برلين صريحةً ومباشرة لألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية الاوربية يوم الأربعاء وبألا تبحث عن اي صفقة مع أردوغان”.

وأوضح أن ماكرون أغلق الباب أمام أي توافق أوروبي مع الأتراك بأن وصف ما يقومون به في ليبيا بالجريمة، مضيفا “الدبلوماسية الألمانية تواجه تشكيكا فرنسيا يونانيا قبرصيا، في حال وقف أموال البترول على المليشيات، لا أحد يمكنه تمويلها وستتحول جميعها هذه المرة إلى مجموعات قطاع طرق، الدولة المدنية تتحول إلى جنة المافيا، اللعب بالنار”.

وشدد على أنه لا بديل عن حل المليشيات رسميا وجمع السلاح قبل فوات الأوان، متابعا “غريزة البقاء تتحرك في مكامن المليشيات، التي تتسابق على من هو الذي يتخلص من الآخر قبل الهلاك الجماعي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة