«السباعي»: الذين يقولون عن «ضحايا مجزرة بوسليم» «يستاهلوا» هم في انحطاط وسفول لا مثيل له

قال علي السباعي، عضو مجلس النواب المنشق، وأحد دعاة الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، أمس الإثنين،  “في مثل هذا اليوم وقعت مجزرة أبو سليم، تلك الكارثة التي لا مثيل لها في عصرنا الحاضر”. 

وزعم «السباعي» في منشور له، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: أن “بعض عديمي المروءة والأخلاق لا يَرَوْن لتلك الدماء ولا إلى آلام الضحايا اعتبار، ويكتفي بعضهم بقوله “يستاهلوا!” في انحطاط وسفول لا مثيل له. رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته”.

يشار إلى أن “حادثة بوسليم” وقعت يوم 29 يونيو 1996 عندما  قام بعض المسجونين المحسوبين على الجماعات الإسلامية المتطرفة بالتمرد والاستيلاء على أسلحة الحراس، واتهم انذاك النظام باستخدام القوة المفرطة تجاه هؤلاء السجناء، ولاتزال أرقام الضحايا محل شك ، ففي حين تصر رابطة ضحايا بوسليم بأن عدد القتلى يصل إلى  1269 تظهر في المقابل تقارير مسنودة  بأدلة تشكك في هذا الرقم ، وكانت محكمة استئناف طرابلس قد قضت يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2019 بسقوط التهم عن جميع المتهمين في هذه القضية بالنظر إلى طول المدة حيث تجاوز عمر الحادثة في ذلك التاريخ ربع قرن.

الوسوم

مقالات ذات صلة