خبير اقتصادي: سياسة أردوغان الاقتصادية الفاشلة تسببت في تدمير وإفلاس آلاف الشركات

قال الدكتور أحمد سمير زكريا، الباحث والخبير الاقتصادي، إن “أحد أهم أسباب تراجع وانهيار الاقتصاد التركي، هو دعم رجب طيب أردوغان، للإرهاب في العديد من الدول”.

وأضاف «زكريا» خلال مداخلة هاتفية بقناة “إكسترا نيوز” المصرية، أن “الدولة التركية بصدد دخول مرحلة الإفلاس لأنها تواجه مشكلات كبيرة”، أن “أردوغان العدو الأول لتركيا اقتصاديًا، فتركيا تواجه دمار شامل”.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن “سياسة أردوغان الاقتصادية الفاشلة تسببت في تدمير وإفلاس آلاف الشركات،” مشيرًا إلى أن هناك تقارير صندوق النقد الدولي ومؤسسات التقييم العالمية، تشير إلى أن “تركيا تعتمد على نهب ثروات الدول التي تستعمرها كالعراق وسوريا ومحاولات دخول ليبيا، بجانب تسليح جماعات إرهابية وتصارع على مصادر طاقة خارج الحدود، وهذه هي سياسة الدولة التركية في عصر أردوغان”.

وذكر أن “التقارير تشير لارتفاع معدلات التضخم لوضع غير مسبوق وصل لـ 9.6%، مع انهيار الاحتياطي النقدي التركي من 56 مليار لـ 19 مليار دولار، وتراجع حجم الصادرات، كما يوجد أكثر من 2 مليون تركي يطلبون الإعانات”.

وأشار إلى أن “هناك خسائر كبيرة لدى شركات اقتصادية تركية، حيث أعلنت 115 ألف شركة الإفلاس، كما أن خسائر قطاع السياحة وصلت لـ 35 مليار دولار، والعملة التركية انهارت لـ 13%، بسبب عدم اتباع سياسات واضحة.

هذا ولا زالت عملية إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا مستمرة بسبب الخسائر البشرية الكبيرة في صفوفهم؛ جراء المعارك مع قوات الجيش الليبي على محاور متفرقة من الأراضي الليبية.

وتم تسجيل مقتل 17 مقاتلا خلال الأيام القليلة الماضية لتبلغ حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا في ليبيا 182 مقاتلا، ورصدت القيادة العامة للجيش الليبي حركة رحلتين جوّيتين بين مطار اسطنبول التركي ومطاري مدينة مصراتة ومعيتيقة بالعاصمة طرابلس رغم توقيف كافة الرحلات الجوية وتعليق الطيران بين البلدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة