«الغرياني»: انضمام «الثوار» لـ«الحرس الوطني» يحقق العدالة والأمن في ليبيا

قال الصادق الغرياني، المفتي للمعزول المقيم في تركيا، في تصريحات صحفية، إن: “إنضمام الثوار للحرس الوطني يحقق العدالة والأمن ويحفظ البلاد من ظلم السجون وتعطيل القانون” على حد زعمه.

وسبق أن حصلت “الساعة 24” على صورة مذكرة مما يعرف “رئيس أركان الجيش” التابع لـ”حكومة الوفاق” للعرض على فائز السراج رئيس “المجلس الرئاسي” تضمن الدعوة إلى إنشاء كيان موازي للمؤسسة العسكرية تحمل اسم “الحرس الوطني” على غرار “الحرس الثوري الإيراني” الذي أنشأه أية الله الخوميني في أعقاب الثورة الإيرانية ليكون جهازاً عسكرياً موازياً للمؤسسة العسكرية الوطنية، بما يضمن حماية “الثورة الإيرانية”.

المذكرة التي حصلت عليها “الساعة 24” أشارت إلى ما سمته “إدماج القوات المساندة” التي تضم العناصر الأيديولوجية المتطرفة ومليشيات خطرة، وإنشاء “الحرس الوطني” باعتباره “ضرورة ملحة في هذه الظروف” وهي الدعوة التي كان قد نادى بها المفتي المعزول الصادق الغرياني، قبل أيام مخاطباً المليشيات بقوله: “لا تخرجوا من المولد بلا حمص” على حد تعبيره.

وحدد المقترح مدينة طرابلس، كمقر لرئيس “الحرس الوطني” على أن يتولى إمرته ضابط لا تقل رتبته عن رتبة عقيد يعين بقرار من “فائز السراج” بوصفه “القائد الأعلى للجيش”.

المقترح سبق أن تبناه ” خالد الشريف” والمكنى أبوحازم الليبي احد قيادات الجماعة الليبية المقاتلة، بطلب من المخابرات التركية، بدعوى “حماية ثورة 17 فبراير” و”منع عودة الديكتاتورية”.

مقالات ذات صلة