النمسا تحذر أردوغان: ارفع يدك عن الأتراك المقيمين في بلادنا

تشهد العلاقات بين كل من تركيا والنمسا حالة من التوتر الشديد، اشتعل فتيله، مؤخرًا، بعد تدخل فيينا لفض اشتباك وقع بين الجماعات التركية والكردية في فيينا.

وهاجم رئيس الوزراء النمساوي، السياسات التركية المزعزعة للاستقرار في بلاده؛ يأتي ذلك في ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث اتهمت أنقرة، فيينا، بأنها تجاهلت ظهور رموز حزب العمال الكردستاني الذي تصفه تركيا بــ”الإرهابي”، في المظاهرات التي شهدتها العاصمة فيينا، الأسبوع الماضي، وهو الاتهام الذي ترفضه السلطات النمساوية.

ودعا رئيس الوزاء النمساوي سابستيان كورتز، أمس، تركيا، للكف عن فرض نفوذها على الأتراك المقيمين في النمسا، واستخدامهم أداة في حربها ضد الأكراد والمعارضيين الأتراك هنا، فهي بذلك تزعزع الاستقرار الداخلي.

كانت وزارة الخارجية النمساوية، أكدت أن الشرطة قامت بفض اشتباك نشب بين أتراك ملثمين، في المكان الذي تقيم فيه الجالية التركية في النمسا، ما تسبب في أضرار كبيرة وإصابات بين أفراد الجالية التركية، مشددة على أن المتسبيين في الحادث لن يفلتوا من قبضة قوى الأمن، بالاستناد إلى تعمدهم ارتداء أقنعة على الوجوه.

بدورها، رفضت وزارة الداخلية النمساوية، الاتهامات التي توجهها تركيا أردوغان للنمسا بأنها تدعم الإرهاب، وأنها تدعم الأكراد الذين يقيمون في فيينا، وما يثبت كذبها أن النمسا حظرت حزب العمال الكردستاني.

وشددت وزارة الداخلية النمساوية على أن تدخلات الشرطة لفض الاشتباك الذى وقع بين أبناء الجالية التركية، منع خسائر أكبر من المتوقع.

كان وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرغ، استدعى، يوم الاثنين الماضي، السفير التركي في فيينا، أوزان سيهون، ووبخه على خلفية أحداث الشغب التي قام بها مؤيدون للحكومة التركية في العاصمة النمساوية الأسبوع الماضي.

وخلال اللقاء، حذر وزير الخارجية النمساوي، السفير التركي، من تكرار نعت المتظاهرين المعارضين لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنهم منظمات إرهابية.

مقالات ذات صلة