ناصر عمار: كان من المفترض تكريم قوات «بركان الغضب» عالميًا على حسن السيرة والسلوك

زعم ناصر عمار، الذي ينتحل صفة آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة فائز السراج، ويقدم نفسه باعتباره “أحد ثوار فبراير”، أنه “بعد الذي رأيناه من مليشيات حفتر من إجرام وعهر وإرهاب وانتهاك للمواثيق وتجاوزات، كان من المفترض أن يتم تكريم قوات بركان الغضب عالميا على حسن السيرة والسلوك”، على حد قوله. 

وادعى “عمار” الذي استدعته “داخلية باشاغا” في وقت سابق لانتحاله صفة غير حقيقية، وأحد الوجوه المألوفة على قنوات “الإخوان” على حسابه في “فيسبوك”:أن ذلك التكريم العالمي المزعوم لمليشيات بركان الغضب يجب أن يكون “على التميز بأخلاق الحرب”، موجهًا حديثه لفتحي باشاغًا وزير داخلية السراج قائلا: “مش هكي يامعالي وزير الداخليه ولا”.

وكان فتحي باشاغا، قد أمر منذ فترة بإلقاء القبض على المدعو ناصر عمار، لانتحاله صفة “آمر قوة الإسناد” في “عملية بركان الغضب”، وذلك في مذكرة إحالة اطلعت عليها “الساعة 24”، وطالب بالتحقيق معه واتخاذ الإجراءات القانونية حياله، لإدلائه بتصريحات مغلوطة، والانتساب وانتحال صفات رسمية بالمخالفة للقانون.

ويعتبر ناصر عمار وجهًا مألوفًا، لتكرار ظهوره على القنوات الموالية، لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، والمدرجة على لائحة الإرهاب، وحتى الآن لايزال ناصر عمار يحتفظ بصفة “قائد ميداني” بعملية بركان الغضب، وتعمل الفضائيات التي تستضيفه على تقديمه بهذه الصفة دون تسجيل أي اعتراضات من داخلية باشاغا على ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة