أوحيدة: فرنسا صفعت مجددا «الناتو» بسبب دعمه لأردوغان في ليبيا

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، أن فرنسا لم تنسحب من عملية «إيريني» الأوربية ولكن من عملية، «حصان البحر»، التابعة لـ«الناتو»، مشيرا إلى أنها بذلك صفعت مجددا الحلف الاطلسي بسبب دعمه للأتراك.

وقال أوحيدة، في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “تركيا بدورها تنازلت عن كل شيء لـ«الناتو» ورفعت معارضتها نهائيا لتحرك الحلف في البلطيق. هذه الحقيقة ولا تسمعوا أبواق أردوغان”.

وأضاف “لا تشعر بأي قلق عندما تتأكد بالدليل أن اكبر محلليهم هم من الكذابين المحترفين. المحللون الليبيون الذين يقتاتون بفتات تركيا يقولون إن زيارة وزير الخارجية اليوناني لطبرق تضعف وتقسم الدبلوماسية الاوربية. أما تدخل أردغان في ليبيا فهو بلا شك دعم للدبلوماسية الاوربية. ضحالة ووضاعة التحليل”.

وتابع “هناك نرفزة كبيرة من قبل البعض تجاه اليونان اليوم. ما لا يعلمه العديد هو أن اليونان وقبرص وفرنسا يمتلكون مفتاح تعامل الاتحاد الاوروبي مع الأتراك «الفيتو»، ليس قضية ليبيا فحسب بل مساعدات بالمليارات. والتأشيرات للأتراك مهمة جدا، ومستقبل المفاوضات مع أنقرة. إذا الهدوء الهدوء”.

وأشار إلى أن العديد من الدول لم تستعمل بعد سلاحها القوي ضد حكومة المليشيات وهو سحب الاعتراف بها تدريجيا، قائلا: “اليونان تتخذ خطوة أولى وآخرون سيتبعونها”.

مقالات ذات صلة