بعد أردوغان.. رئيس هيئة الإشراف والتنظيم التركية يستدعي «الصديق الكبير»

اجتمع الصديق عمر الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي، المقال بقرار من مجلس النواب، في إسطنبول بمحمد علي اكبن رئيس هيئة الاشراف والتنظيم التركية.

وناقش الاجتماع، الملفات المشتركة بين القطاع المصرفي الليبي والتركي وفي مقدمتها ملف خطابات الضمان، والتعاون في مجالات تدريب وتأهيل العاملين في القطاع المصرفي.

ومنذ عدة أيام، التقى الكبير بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى تركيا، التي بدأها مؤخرا، وادعت وسائل إعلام تابعة لفائز السراج أن المحافظ المقال بحث خلال اجتماعه الاثنين الماضي، مع أردوغان المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وزار محافظ مصرف ليبيا المركزي اسطنبول برفقة وفد ليبي، وعقد اجتماعا يوم الجمعة الماضي مع مراد أويصال محافظ البنك المركزي التركي، كما التقى في نفس اليوم براءت البيرق وزير المالية والخزانة التركي.

وكشفت تقارير محلية نشرت قبل نحو أسبوعين أن البنك المركزي التركي ألغى كل خطابات الضمان الصادرة لصالح المصارف الليبية، موضحة أن ذلك يعني أن المصارف الليبية باتت ملزمة لوحدها بدفع قيمة خطابات الضمان لعدة جهات ليبية، منها جهاز الإسكان الليبي وغيره، نظير المشاريع التركية المتوقفة منذ عام 2011م لظروف قاهرة يعلمها الجميع نتيجة قرار دولي أدخل البلاد في مشكلة لا تتحمل مسؤوليتها.

وقالت تلك التقارير: “إن قيمة هذه المشاريع التركية الليبية تبلغ قرابة 120 مليار دولار فيما حُددت قيمة خطابات الضمان منها بما قيمته 30% منها أي أن المصارف الليبية باتت ملزمة الآن لوحدها بدفع ما قيمته قرابة 33 مليار دولار”.

وأضافت “هذه القيمة تفوق قيمة رأس مال هذه المصارف ما يجعلها في حكم المفلسة، خاصة أن بعض الجهات الليبية التي تطالب بقيمة خطابات الضمان هذه، قد تحصلت على أحكام قضائية من محاكم ليبية تلزم المصارف بالدفع لها، لتنجو بذلك المصارف التركية من هذه المشكلة، وتبقى المصارف الليبية في فوهة المدفع”.

مقالات ذات صلة