عبد المالك المدني: تحرير سرت والجفرة بات مهمًا اليوم أكثر من أي وقت مضى

زعم عبد المالك المدني، الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى «عملية بركان الغضب»، أن استهداف الطيران الأجنبي الداعم لمن وصفه بـ «المجرم» حفتر، لقاعدة الوطية هو محاولة يائسة وفاشلة جداً. على حد قوله.

وادعى «المدني»، في مداخلة هاتفية على قناة التناصح، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني المقيم في تركيا، أن تلك الضربات جاءت متأخرة جدًا، بعد أن خسر «محور الشر»، وما أطلق عليه اسم «العدوان السباعي»، معركة طرابلس وتراجعهم لأكثر من 500 كيلومتر عن قلب العاصمة، معتبرًا أنه وفقًا لمعلومات وصفها بـ «غير مؤكدة » أن طائرة أجنبية من نوع (ميراج 2000) اشترتها الإمارات وخرجت من قاعدة (البراني) المصرية، وتم تزويدها بالوقود جوًا؛ قامت باستهداف قاعدة الوطية التي عادت لحضن الوطن، على حد زعمه.

وواصل «المدني»، مزاعمه، قائلًا، إن تلك الضربات لم تحقق خسائر بشرية، ولكن حققت خسائر مادية فقط، مستطردًا أن المشير حفتر لا يستطع العودة إلى الغرب الليبي بعد خسارته، وأن تلك الضربة سيكون لها ردًا وصفه بـ «القاسي»  في عمق تمركزات حفتر، وأن تحرير سرت والجفرة بات مهمًا اليوم أكثر من أي وقت مضى”، بحسب ادعائه.

يذكر أن تركيا أقرت بأن الغارات الجوية التي استهدفت قاعدة الوطية، في ساعات متأخرة من فجر الأحد، دمرت منظومة دفاع جوي تركية، بحسب ما نشرت وكالة الأناضول التركية، مؤكدة  في بيان اليوم الأحد، أن طيران مجهول الهوية قصف في ساعة متأخرة من ليل السبت/الأحد، قاعدة الوطية الجوية غرب العاصمة الليبية طرابلس والتي تسيطر عليها قوات الوفاق.

وأضافت “الأناضول” أن القصف لم يسفر عن خسائر بشرية، وإنما استهدف التجهيزات الخاصة بالقاعدة والتي تم جلبها مؤخراً لتعزيز القاعدة من ضمنها منظومة للدفاع الجوي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة