«خلوصي آكار»: تركيا ستواصل دعمها العسكري لـ«حكومة السراج»

قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الثلاثاء، إن “أنشطة سفننا، وسجلاتها ومقرها، توضح أن المطالبات الفرنسية ليست واقعية بأي حال من الأحوال”، مضيفا أن “فرنسا تختلق الأعذار للتغطية على فشلها في دعم جرائم حفتر” على حد قوله.

كلام آكار جاء في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، للحديث حول زيارته الأخيرة إلى ليبيا والتوتر مع فرنسا في البحر الأبيض المتوسط، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

وانتقد آكار شكوى فرنسا بأن سفنها تعرضت للتحرش قائلا: “قد تبادلنا جميع المعلومات والوثائق التي لدينا مع المؤسسات والمنظمات ذات الصلة في الناتو والسلطات العسكرية والمدنية، وقدمنا جميع المعلومات، وعندما تكون هناك معلومات إضافية، فنحن مستعدون لتقديمها” على حد زعمه.

وأضاف زاعماً “أنشطة سفننا، وسجلاتها ومقرها، توضح أن المطالبات الفرنسية ليست واقعية بأي حال من الأحوال”، مضيفا أن “فرنسا تقوم بدعم خليفة حفتر الذي ذبح النساء والأطفال، وتجلى ذلك في المقابر الجماعية بترهونة”.

وتابع “لم يعد هناك حقا للدفاع عن دعم حفتر، ومن يلوثون المنطقة بالمتفجرات اليدوية والألغام التي تستهدف جميع المدنيين، الأمر الذي يكشف عن مدى ارتكابهم للجرائم ضد الإنسانية” على حد قوله.

وأشار إلى أن “فرنسا تختلق الأعذار للتغطية على فشلها في دعم جرائم حفتر”، ومضيفا أن “تركيا لم تتعرض للسفينة التركية، فقد تواصلت مع السفينة اليونانية في البحر المتوسط، دون أي مشاكل، كما حدث الشيء نفسه مع السفينة الإيطالية” على حد تعبيره.

وأرفد “السفينة الفرنسية قامت بتنفيذ مناورة خطيرة للغاية، من خلال مواجهة السفن التركية الثلاث التي كانت تسير بسرعة 20 عقدة”، منوها أن “تركيا عضو في الناتو منذ 68 عاما، ونحن على دراية بمسؤولياتنا ونعلم علاقاتنا الثنائية والتحالفات”.

وحول الاتفاقيات مع ليبيا، أشار آكار إلى أنه “لدينا قيم مشتركة وتاريخ منذ 500 سنة مع إخواننا الليبيين، على الجميع أن يعرف أننا سنكون مع إخواننا وأخواتنا في الحزن والفخر” على حد قوله.

وتابع آكار “بذلنا قصارى جهدنا لتلبية احتياجات ورغبات إخواننا الليبيين، وخاصة في مجال التعاون والاستشارات العسكرية، قدر الإمكان، لمساعدتهم في هذه الأيام الصعبة، وسنستمر في المضي بنفس الطريق من الآن فصاعدا”.

واستطرد “في الوقت الحالي، نحافظ على علاقاتنا مع الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة ويمثلها السيد السراج”، مضيفا أن “قواتنا الحالية تخدم في إطار التعاون والاستشارات للتدريب العسكري، وهذه الواجبات ستستمر بالطبع” على حد قوله.

مقالات ذات صلة