الاتحاد الأوروبي يتصدق على الليبيين بـ100 ألف يورو لمساعدة النازحين

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، اليوم الثلاثاء، دعم الاتحاد الأوروبي، وتقديم المساعدات الطارئة للعائلات النازحة بسبب النزاع في ليبيا.

وذكرت البعثة في بيان لها، أن احتدام الصراع في ليبيا، أدى إلى ارتفاع جديد في عمليات النزوح، موضحًا أنه يخصص 100 ألف يورو، كمساعدة طارئة للأسر التي اضطرت للفرار نتيجة القتال الأخير.

وبيّنت أن الاتحاد الأوروبي، يدعم تمويل جمعية الهلال الأحمر الليبي، لتقديم المساعدة الطارئة لـ2500 من الأشخاص مُتابعة: “يقوم متطوعون محليون يزورون المواقع المختلفة لتسجيل النازحين وتقييم احتياجاتهم بتقديم المساعدة الحيوية مثل الطعام والمياه والفرش والبطانيات ومستلزمات النظافة”.

وأوضحت أن هذا يأتي في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، الذي يصيب ليبيا أيضًا، لاسيما أنها واحدة من أكثر الدول تعرضًا لتفشي الأمراض الناشئة، مُبينة أن عملية الإغاثة تصاحب هذه الإجراءات الوقائية اللازمة.

ولفتت بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى أن هذا الدعم والتمويل جزء من المساهمة الإجمالية للاتحاد الأوروبي في صندوق الطوارئ للإغاثة من الكوارث، التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مشيرة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، اضطر المزيد من الأشخاص إلى الفرار من المناطق حول ترهونة وبني وليد وسرت.

وأوضحت أن العدد الإجمالي للنازحين من هذه المناطق، وصل إلى 27750 نسمة، مُختتمة: “انتقل معظم المشردين داخليًا إلى الشرق ويقيمون مع أقاربهم أو عائلاتهم المضيفة أو في مساكن مستأجرة، ومع ذلك، يتم استضافة مجموعة من الأشخاص الضعفاء الذين ليس لديهم شبكة دعم للتراجع عنها في الملاجئ الجماعية ومراكز العبور التي تم إنشاؤها في المدارس والمباني العامة الأخرى، ومع عدم وجود نهاية في الأفق للصراع ، لا يزال أكثر من 400 ألف ليبي مُشردين داخليًا”.

مقالات ذات صلة