عبد الحفيظ غوقة: إعادة تشكيل مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية ينهي الأزمة

أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق عبد الحفيظ غوقة، على أن الاستمرار في بناء المؤسسة العسكرية وتخريج دفعات تباعًا من الكلية العسكرية، مسألة جيدة لأن أي بلد تعتمد في الأساس على جيشها الوطني، لحفظ سيادتها ووحدتها وأمنها ولكف يد الأعداء عنها”.

وقال «غوقة»، في مداخلة تلفزيونية على قناة الحدث، إن ” من أولويات القوات المسلحة هو مواجهة الإحتلال التركي على الغرب الليبي”، لافتا إلى أن “حكومة الوفاق لن تكون طرفًا في أي حوار سياسي، وإنما البرلمان وهو الجهة الشرعية، ومجلس الدولة”.

وأضاف، أن “ما يعقد من مشاورات في مجلس الأمن سيحمل جميع الأطراف على ما سبق وتعهدت به في مؤتمر برلين والذي صدر به قرار من مجلس الأمن في 10 أبريل”، مردفًا أن ” طبول الحرب تدق في المنطقة الوسطى ومنطقة الهلال النفطي، ولا أحد يريد أن تندلع حرب لا يستطيع أن يتكهن أحد بنتائجها في تلك المنطقة الحساسة التي تحتوي على الحقول والموانئ النفطية، والتي هي هدف للأتراك كما عبر عن ذلك الرئيس التركي مباشرة”.

وأشار «غوقة» إلى أن، “يجب أن تلتزم الأطراف المشاركة في مؤتمر برلين منها تركيا وإيطاليا وفرنسا والإمارات ومصر، وهو الكف عن التدخل في المسألة الليبية، والكف عن إرسال المرتزقة وهو ما جاء بوضوح في مؤتمر برلين”، مستطردًا “ولكن لا أحد يلتزم”.

وتابع؛ “أعتقد أن بناء توافق بين هذه الدول، من خلال مشاورات، فجلسة مجلس الأمن هي جلسة تشاورية حيث أنها ستؤكد على القرار الأخير الصادر من مجلس الأمن بخصوص الأزمة الليبية، والذي تبنى فيه مخرجات برلين وتدعو الأطراف إلى الالتزام بما سبق وتعهدت به، ومن شأن ذلك أن يساعد في حل الأزمة”.

وأكد «غوقة»، أن “البرلمان الليبي يقود حراكًا سياسيًا يقوده رئيس البرلمان الذي أطلق مبادرة تبلورت بشكل كامل في إعلان القاهرة الذي حظي بقبول إقليمي ودولي لحل الأزمة الليبية السياسية”، مردفًا أن “المستغرب في الأمر أن البعثة الأممية لا تقوم بالجهد الكافي من أجل جمع الأطراف مجددًا وهنا أقصد مجلس النواب ومجلس الدولة لإعادة تشكيل مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية”.

وأوضح أن “حكومة الوفاق ستنتهي ولكن بإرادة السلطة التشريعية ومجلس الدولة الذي كرسه الاتفاق السياسي، فهذا ما نحتاجه الآن حتى ننزع فتيل الحرب الذي يتم التحشيد له من الأطراف التي تعهدت في مؤتمر برلين”.

مقالات ذات صلة