في خطوة استفزازية.. تركيا تعلن عن مناورات بحرية ضخمة قبالة 3 مناطق من السواحل الليبية

أعلنت القوات البحرية التركية، أنها ستجري مناورات بحرية ضخمة قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي اعتبره العديد من المراقبين للمشهد الليبي بالخطوة اللافتة من حيث التوقيت والمكان.

وأكدت صحيفة “يني شفق” التركية، نقلا عن وسائل إعلام تركية أن سلاح البحرية التركي سيطلق على المناورات المرتقبة اسم “نافتيكس”، وستجري قبالة السواحل الليبية في 3 مناطق مختلفة، وسيحمل كل منها اسما خاصا وهي “بربروس” و”ترجوت رئيس” و” تشاكا باي”.

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام تركية أن هذه المناورات ستجرى قريبا، وهي بمثابة تدريب تحسبا لاندلاع أي حرب في شرق المتوسط، علاوة على ما وصف بالتوترات المتصاعدة التي شهدتها ليبيا في الفترة الأخيرة.

وأفادت الصحيفة التركية، أن المناورات البحرية التركية ستجري في المياه الدولية بمشاركة 17 طائرة حربية و8 قطع بحرية، كي تثبت تركيا قدرتها على السيطرة على المنطقة جوا وبحرا”.

ويأتي الإعلان عن هذه المناورات بعد أيام معدودة من زيارة قائد القوات البحرية التركية، الأدميرال عدنان أوزبال إلى العاصمة الليبية طرابلس إلى جانب وزير الدفاع خلوصى آكار.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، كان قد قام منذ أيام بتفقد سفينة “TCG Giresun” الحربية قبالة السواحل الليبية والتقى جنود بلاده في ليبيا خلال زيارته التفقدية.

وزعم وزير الدفاع التركي خلال خطابه للجنود بقوله: “نقف مع إخواننا الليبيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي والعدل ولن نتراجع عن هذا الموقف”.

وكان “آكار”، وصل الجمعة الماضية، يرافقه رئيس الأركان التركي إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، والتقى “آكار” في ليبيا جنودا من الليبيين والأتراك في مركز التدريب والتعاون العسكري والأمني.

وكشفت قناة “العربية” أن “أكار” ورئيس أركانه وقعا، الجمعة، اتفاقية عسكرية مع كتائب حكومة الوفاق (المليشيات المسلحة) التي تسيطر على طرابلس، وذلك لضمان مصالح أنقرة في ليبيا.

وذكرت القناة الإخبارية نقلا عن مصادر لها إن الاتفاقية تضمن حماية مصالح تركيا في ليبيا، وتتيح لأنقرة التدخل المباشر.

وتضمن الاتفاقية الجديدة إنشاء قوة عسكرية تركية في ليبيا، وكذلك تأسيس قاعدة عسكرية تركية، بحسب المصادر.

كما توفر الاتفاقية الجديدة حصانة للقوات التركية في ليبيا ضد أي ملاحقة قضائية، وتمنح، الضباط الأتراك في ليبيا صفة دبلوماسية لضمان حصانتهم.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة مفاجئة قام بها وزير الدفاع التركي ورئيس أركانه إلى طرابلس أمس الجمعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة