“بويصير”: عودة اليهود الليبيين مطلب عادل وعليهم إعانة إخوانهم على تأسيس دولتهم الحديثة

وصف محمد بويصير، أحد الموالين والداعمين للمليشيات المسلحة والغزو التركي لليبيا، مطلب اليهود الليبيين بالعودة إلى ليبيا بـ “العادل”، موضحا أن ذلك يتوقف على قدرة الليبيين على بناء الدولة الحديثة التي تقوم على أساس المواطنه، بحسب قوله.

وواصل “بويصير” الذي يعيش في أمريكا منذ عدة سنوات ويدعي نضاله من هناك من أجل ليبيا مزاعمه، في منشور له عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: قائلًا: “مطلب اليهود الليبيين ..للعودة الى ليبيا، بجميع المعايير الانسانية هو مطلب عادل ومن حقهم ودستور ليبيا كان يقر أن كل الطوائف هى ليبيه وأن الدين ليس شرط المواطنه، إلا أن ذلك مرتهن بقدرة الليبيين على بناء الدولة الحديثة التى تقوم على أساس المواطنه التى تعنى احترام القانون ولا علاقة لها لا بالدين ولا الثقافة ولا اللغة ولا الأصل ولا لون البشرة او لون العينين مثل البلد الرائع الذى اعيش فيه مع اسرتى “.

وتابع دفاعه عن اليهود الليبيين بقوله: “كما أن محاولة ربط عودتهم بسياسات اسرائيل ففيه ظلم، انا شخصيا لا يمكن ان احمل يهود ليبيا ذنب قتل سلاح الجو الاسرائيلى لأبى، لانهما مستويان مختلفان احداهما سياسي بامتياز أما الاخر فهو حقوقي ايضا بامتياز ولا علاقة بحصولهم على حقوقهم باستمرارى بمطالبة اسرائيل بتحمل مسئوليتها القانونية تجاه جريمة اسقاط الطائرة المدنية عام 1973 التى قضى فيه مائة مواطن ليبي.. وهى القضية التى يستطيعون من خلال موقف فعال فيها ان يرسخوا من اظهار ليبيتهم كما ان عودتهم لا تعنى تنازلنا عن حق الفلسطينيين فى دولتهم التى يطالبون بها .”..

ووصف الواقع الحالي في ليبيا بقوله: “فى ليبيا حيث يقتتل الناس على قاعدة المنشأ والعشيرة والجهة بل والعائلة، فلا اعتقد انه يسمح بعودتهم، وسيحمل مخاطر كبيرة لهم، وافضل ما يمكن أن يفعلوه اليوم هو أن يحاولوا إعانة اخوانهم الليبيين على تأسيس دولتهم الحديثة وعندها تحل المشكلة تلقائيا”.

جدير بالذكر أن محمد بويصير، كان قد وجه في وقت سابق رسالة تحمل قدرا كبيرا من الاستفزاز والإهانة لليبيين من مقر إقامته بنيويورك في أمريكا، زعم خلالها أنه ليس له مصلحة مادية في نصائحه التي يقدمها لليبيين، قائلا: “ليس لي مصلحة مادية لا معكم ولا مع من تتقاتلون معهم ولا مع أي أحد في ليبيا، وحياتي بكل هناءها وكرمها ورونقها هي هنا بعيدة عنكم آلاف الأميال، ولا أحتاج شيئا لها لا منكم ولا من الآخرين، ولا أحد يستطيع أن يؤثر فيها بأي مقدار، ولو بثمن غذاء الحيوانات التي اقتنيها، كما لا يستطيع حكامكم شرقًا وغربًا ولا جنرالاتكم ولا وزراءكم ولا مصارفكم المركزية ولا حتى أعلامكم مجتمعين أن يحركوا شعرة في «مؤخرة» كلبي «ثرون»”، بحسب وصفه.

الوسوم

مقالات ذات صلة