«علي أوحيدة»: الحل الوحيد مع أردوغان هو النفير المستدام والمقاومة

قال علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، إن ما وصفه بـ”عربدة أردوغان”، وفجور المفتي- إشارة إلى الصادق الغرياني المفتي المعزول التابع لجماعة الإخوان المسلمين- وعهر المليشيات التابعة لحكومة الوفاق- يلحق الضرر بالأخلاق والقيم، وغير ذلك نفاق وحشر للرؤوس في الرمال.

وتابع أوحيدة، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”:” ناس يوجعهم الكلام القاسي ولا يؤلمهم “عربدة  التركي” أنه الاختبار الذي أبحث عنه، واحد فرحان لأنه أعاد الوحش، ووجد المدام مع واحد سوري في المربوعة وليس في غرفة النوم، واحد فرحان لأنه شاهد خلوصي آكار في معيتيقة ولم يشاهد نقطة تفتيش تركية في العاصمة “.

ولفت إلى أن ما حدث بين المليشيات في منطقة جنزور غرب العاصمة الليبية طرابلس يترجم كلمة الطاهر السني، مندوب السراج في الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن، إلى اللغة المليشياوية من اللغة التركية.

وتساءل أوحيدة في تغريداته:” إذا كان الأتراك يقيمون علنا نقاط تفتيش في طرابلس، ماذا الذي يمنعهم من كتابة مداخلة الطاهر السني في مجلس الأمن؟”.

وشدد على أن الحل الوحيد مع أردوغان هو النفير المستدام والمقاومة، هذا لا يعني بالضرورة الحرب بأي ثمن ولكن هذا لا يعني أيضا مساعدته على تكريس تفوقه، فعندما سيطر أردوغان على قاعدة الوطية وترهونه اتضح أن الخطأ  كان منحه الوقت لتسجيل تفوق كاسح على الأرض والجو، الخشية  أن تتكرر المهزلة.

واختتم:” من الخطأ ترك أردوغان يكدس السلاح ويجمع المرتزقة، وعدم التحرك إطلاقا لعرقلة ذلك ولو جزئيا، تحت حجة أنه لم يهاجم سرت بعد.

الوسوم

مقالات ذات صلة