احتجاجات لليوم الرابع بتونس بسبب مقتل شاب على الحدود التونسية الليبية

تجددت، السبت، الاحتجاجات في مدينة رمادة التونسية التابعة لمحافظة تطاوين (جنوب شرق)، لليوم الرابع على التوالي، إثر “مقتل” شاب بالرصاص وهو في سيارته على الحدود مع ليبيا.

ويقول شهود عيان إن شابا قتل برصاص الجيش، الثلاثاء، فيما تقول وزارة الدفاع إن قواتها استعملت القوة ضد “تحركات مشبوهة”، دون أن تتحدث عن سقوط قتلى.

وشارك قرابة 300 شخصا في مسيرة وسط المدينة، رافعين لافتات تحمل شعارات منددة بقتل أبنائهم على الحدود مع ليبيا، داعين لمحاسبة المتهمين بقتل الشاب الثلاثاء الماضي.

ويمتهن أغلب مواطنو مدينة رمادة التجارة على الحدود مع ليبيا نظرا لغياب موارد رزق كافية.

والأربعاء، قالت وزارة الدفاع التونسية في بيان، إن “التشكيلات العسكرية العاملة بمنطقة (المنزلة) برمادة رصدت مساء الثلاثا؛ تحرّكات مشبوهة لأربع سيارات قادمة من التراب الليبي وتوغلت داخل المنطقة الحدوديّة العازلة على مستوى الساتر الترابي”.

وأضافت أن “الوحدات العسكرية قامت بواجبها بموجب أحكام القرار الجمهوري 230 لسنة 2013، القاضي بالتدرّج في استعمال القوّة، بإطلاق أعيرة ناريّة تحذيريّة في الفضاء لإجبارها على التوقّف لكنّها لم تمتثل.. فتمّ في مرحلة ثانية الرمي على مستوى العجلات إلّا أنّها لاذت بالفرار”.

وتابعت أن “المحكمة العسكرية الابتدائية بصفاقس تولت فتح بحث تحقيقي في الغرض” دون الإشارة إلى حدوث وفاة .

 

 

 

مقالات ذات صلة