الزايدي: «حماس» صناعة الموساد وتشكلت من الإخوان لضرب القضية الفلسطينية

أكد مصطفى الزايدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية أن حركة حماس الفلسطينية تشكلت من عناصر الإخوان داخل سجون الكيان الإسرائيلي لضرب القضية الفلسطينية.

وقال الزايدي، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “نشرت الصحف الصهيونية أن قائد قوة الضفادع البشرية في حماس عاد إلى حضنه في دولة الكيان محملا بالمعلومات والوثائق والأموال”.

وأضاف “ما يظهر من الخبر لو نظر فيه بتمعن أن حركة حماس التي تأسست في ظروف غامضة لضرب المقاومة الفلسطينية الصاعدة وتفتيتها وتسفيهها وتمييع القضية، وتكونت من قادة الإخوان في غزة في السجون الإسرائيلية، وتبنت أطروحاتهم الوهمية في بناء الخلافة الإسلامية وأعلنوا أن قضية فلسطين هامشية أمام ذلك، القول الذي صدح به محمود الزهار أحد قادتها علنا ومسجل بالصوت والصورة”.

وتابع “ما يظهر من الخبر هو إثبات لشكوك الكثيرين بأنها صناعة الموساد، ولأجل الخلافة المزعومة قاتلت حماس مع الإرهابيين في سوريا التي استضافت الشعب الفلسطيني المهجر، وحولت مخيم اليرموك الى معسكر للإرهاب في قلب دمشق”.

وأشار إلى أن الكثير من عناصر حماس، اشتركوا في القتال إلى جانب الناتو ضد «ثورة الفاتح»، التي عوقبت بسبب دعمها للقضية الفلسطينية، وتحولت قناة القدس التابعة لحماس إلى بوق دعاية فاقت في فجورها قنوات الإخوان الليبية، ليبيا الأشرار وغيرها.

وشدد على أنه ظهر اليوم الدليل، وانكشف المستور، فالمتسترون بالدين رياءً ليسوا سوى حفنة من أدوات الموساد والمخابرات الأمريكية والأوروبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة