«المشري» لـ «الجزيرة القطرية»: أوراق «حفتر» شبه منتهية.. وعقيلة صالح لم يحافظ على وحدة مجلس النواب

أكد خالد المشري، رئيس “مجلس الدولة” الاستشاري، أن “الوضع في ليبيا أصبح أكثر سوءًا مما كان عليه العام الماضي، حيث كنا حينها مقبلين على مؤتمر جامع كانت معلقة عليه آمال كبيرة للوصول إلى تسوية تنهي الأزمة الليبية”، على حد قوله.

وأضاف «المشري»، خلال لقائه بقناة الجزيرة القطرية، ولكننا فوجئنا ” بهجوم على العاصمة طرابلس استمر 14 شهرًا، والآن هذا الهجوم خلف انعكاسات خطيرة، حيث أصبح الطرف الأخر جزء منه غير موثوق فيه نهائيًا، وغير مقبول بأي شكل من الأشكال أن يكون جالسًا على طاولة المفاوضات لأنه اخترق كل العهود والآمال التي كانت موجودة لدى الليبيين، واختار الذهاب الى الخيار العسكري، وفشل في هذا الخيار، بالتالي ليس له الآن العودة إلى الخيار السياسي بإرادته”، على حد زعمه.

وواصل «المشري»، مزاعمه قائلًا، إن “الصورة الآن في ليبيا معقدة بعد دخول أطرافًا خارجية، أكثر تدخلًا في العمق الليبي” مستطردًا “فاغنر لم تكن موجودة بشكل قوي وواضح قبل إبريل 2019 الآن موجودة، وكذلك روسيا، وفرنسا أقل تأثيرًا مما كانت عليه من قبل”.

وادعى رئيس “مجلس الدولة” الاستشاري، أن “الأوراق لدى حفتر شبه منتهية، فالصورة متغيرة جدًا”، مردفًا نأمل في الفترة القادمة أن “يلتئم مجلس النواب، ونصل معه لرؤية موحدة لإنهاء الأزمة الليبية، برؤية أطراف ليبية وكذلك بملكية أطراف ليبية، وهذا ما نعمل عليه الآن”، بحسب تعبيره.

وتابع «المشري»، عندما نقول مجلس النواب فإننا لا نعني عقيلة صالح، فهو أحد أعضاء مجلس النواب، تم انتخابه لرئاسة المجلس، ولكن لم يستطع المحافظة على وحدة مجلس النواب، فالآن هناك انقاسمًا في مجلس النواب لثلاثة أجسام كل جسم منهم يضم عددًا من الأعضاء، فيجب أن يلتئم المجلس مرة أخرى ويجدد الثقة في عقيلة صالح أو يختار رئيس جديد، فهذا أمر يعود إليهم ولا نتدخل فيه”، على حد قوله.

وأكد «المشري»، أنه “يجب على مجلس النواب أن تكون هناك إنتخابات أو تجديد ثقة لرئاسته”، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن ” عقيلة صالح لم يعد يمثل مجلس النواب تمثيلًا صحيحًا، فهناك ما يقارب الـ 60 عضوًا من مجلس النواب في طرابلس ويمثلهم حمودة سيالة، وهناك أعضاء متواجدين في تونس ولا يريدون أن يلتحقوا بمجلس النواب في طرابلس ولا أن يبقوا مع عقيلة صالح، ويمثلهم النائب الأول لعقيلة صالح”.

وأوضح رئيس “مجلس الدولة” الاستشاري، أنه يتمنى أن “يلتئم تشتت مجلس النواب بأسرع وقت ممكن، بنصاب قانوني وأن يختار قيادة نثق فيها وتكون هي التي يتحاور معها مجلس الدولة”، لافتًا “بالنسبة لمجلس الدولة رؤيته الواضحة أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظروف وفي أي زمان أن نجلس مع خليفة حفتر للتفاوض من جديد”، على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة