“تويتر” ينتفض ضد جيش “أردوغان” الإلكتروني ويغلق حسابات “عصابة البجع”

يواصل موقع التواصل الاجتماعي العالمي “تويتر” إغلاق الحسابات التابعة لـ”عصابة البجع” التابعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي تعتبرها المعارضة بمثابة جيش الرئيس الإلكتروني لتهديد المعارضين في تركيا وخارجها.

وذكر موقع قناة “تالا وان” التركية، إن موقع “تويتر” أغلق عددًا من الحسابات الإلكرونية التابعة لـ”عصابة البجع”، كما يطلق عليها في تركيا، وهي جيش إلكتروني يسعى للتشويش على المعارضين الأتراك، وتلفيق الأكاذيب عنهم، بغية تشويه صورتهم أمام الرأي العام.

ودأب العاملون في هذه العصابة على تلميع صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والإشادة بإنجازاته المفترضة وتضخيمها، والإساءة لخصومه عبر اختلاق حكايات غير حقيقية، وتضخيمها في سياق الدعاية الانتخابية لأردوغان وحزبه.

وبعد قرار “تويتر” لاحظ مستخدمو الموقع ظهور رسائل تنبيهيه لدى الدخول إلى بعض الحسابات بأنه جرى إغلاقها بشكل مؤقت بسبب “نشاط غير عادي”.

وكان «تويتر» قد حذف منتصف يونيو الماضي آلاف الحسابات المزيفة التركية التي تهدف إلى دعم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وتستهدف الحسابات المعارضة له، ولفت الموقع في بيان إلى ظهور شبكة من الحسابات الروسية والتركية والصينية المزيفة في أوائل عام 2020، وفي ما يتعلق بالحسابات التركية، أوضحت الشركة أنها كانت تستخدم نشاطًا افتراضيًا منسقًا، يستهدف بشكل أساسي الجماهير المحلية داخل تركيا.

واستنادًا إلى تحليل المؤشرات الفنية للشبكة وسلوكيات الحسابات، فقد تم استخدام مجموعة الحسابات المزيفة تلك والمعروفة بتضخيم الروايات السياسية المواتية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، من أجل إظهار دعم قوي لأردوغان.

وذكر تويتر أنه تم إرسال ما يقرب من 170 ألف تغريدة تابعة لسوريا من الحسابات المغلقة. وحسب التقرير، فإن الغرض من هذه التغريدات هو خلق رأي عام لصالح العمليات العسكرية في سوريا وحماية سياسة الحكومة للاجئين.

كما أكدت إدارة تويتر في بيانها رصد وتعطيل 7.340 حسابًا، وتشير الإشارات الفنية التي درستها تويتر إلى ارتباط الشبكة بجناح الشباب في الحزب، وشبكة مركزية تحتفظ بعدد كبير من الحسابات المخترقة. ونتيجة لذلك، تستهدف الشبكة التي تم الكشف عنها اليوم العديد من الحسابات المرتبطة بمنظمات تنتقد أردوغان والحكومة التركية حيث كانت مستهدفة من هذه الشبكة المزيفة.

مقالات ذات صلة