بدعوة من مجلس قبائل ورفلة.. عدد من المشائخ والأعيان: نرفض التدخلات الخارجية في ليبيا

أعلن بعض من أعيان القبائل الليبية خلال اجتماعهم بمدينة بني وليد، رفضهم لأي تدخل خارجي في ليبيا من أي جهة وتحت أي مبرر على قولهم.

وأكد الحاضرون في بيانهم الصادر مساء الاثنين، أن “الليبيين يدفعون ثمنا باهظا من دماء أبنائهم وضياع ممتلكاتهم العامة والخاصة ما يهدد بشكل كبير مستقبل الوطن ويدفع إلى الانقسام خدمة لأجندات تبحث عن مصالحها الخاصة”.

وأضاف البيان، أنه “ومع عودة الظروف التي تنذر باندلاع الحرب بين الأطراف المتصارعة وتأثير الأوضاع السياسية وانعكاساتها التي تهدد المدنيين خاصة في منطقتي سرت والجفرة وما ينتج عن ذلك من تأثر المورد الوحيد لقوت الليبيين وهو النفط فإن المجلس يعلن رفضه هذه الحرب وإهدار مقدرات البلاد واستباحة أرضها ووضع خيراتها تحت الوصاية.

وتابع البيان أن  “ليبيا دولة موحدة ذات سيادة والليبيون يتمتعون فيها بنفس الحقوق والواجبات، وعليه يجب الوقف الفوري للحرب دون قيد أو شرط وتشكيل وفد من الحاضرين للتواصل مع الأطراف المعنية من الليبيين والتواصل مع المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي”.

وشدد البيان على “رفض التدخل الخارجي في الشأن الليبي تحت أي مبرر ومن أي جهة كانت مع التأكيد على عدم وجود بديل عن الحوار الليبي الليبي كسبيل وحيد لوضع أسس بناء الدولة واستعادة الأمن والاستقرار فيها”.

كما دعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم حيال الدول الدعامة للحرب في ليبيا، وشدد على أن الموارد السيادية ملك لكل الليبيين ولا يحق لأي كان استخدامها كورقة ضغط وحرمان الليبيين منها.

وتزامن بيان هذه القبائل مع انعقاد البرلمان المصري وإقراره بتدخل القوات المصرية خارجيًا لمواجهة الأخطار التي تهدد أمن واستقرار المنطقة ، وكذلك بنداءات الليبية بالمطالبة بدعم مصري للشعب الليبي ضد الجماعات الارهابية والتدخلات التركية في الشؤون الليبية .

مقالات ذات صلة