«أبو سهمين»: لا ننتظر من مصر صلح.. و«كياني» قادر على لم شمل الليبيين

رفض رئيس ما يعرف بـ”المؤتمر الوطني العام” السابق، نوري أبوسهمين، المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية سياسيًا، زاعما أن النظام المصري لا يُنتظر منه أي مبادرة صلح، على حد تعبيره.

وزعم “أبو سهمين”، في تصريح خاص لصحيفة “الجزائر الآن”، اليوم الثلاثاء، أن المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، تجعل المصري مُنحازًا لطرف معتدٍ على الشرعية والمشروعية، الذي وقف منذ البداية عندما انقلب ضابط متقاعد على الشرعية الدستورية في 2014م، تلك الشرعية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المُنبثقة عنه.

وراهن أبو سهمين، على الكيان السياسي الجديد الذي أطلقه تحت مسمى “يا بلادي” مؤكدا أنه يهدف إلى الإسراع للم شمل الليبيين للحفاظ على السيادة الليبية ووحدتها، على حد قوله

ولفت إلى أن كيان “يا بلادي” يمثل نداءً إلى كل المواطنين للانطلاق نحو الدعوة إلى الإسراع لجمع شمل الليبيين على كلمة سواء ضمن دولة مدنية تؤمن بالتعدد والديمقراطية والفصل بين السلطات على أساس متين من الإنصاف والعدل والمساواة، تُحترم فيها الحقوق وتحافظ.

ولفت رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، إلى أن الأمر في ليبيا يختلف عن الصومال وسوريا من حيث طبيعة النزاع أو المعارك التي وصفها بـ”المختلفة جوهريا”، وذلك قبل أن يؤكد على أن “أي نزاع سياسي عندما يتحول إلى نزاع مسلح ينتج عنه آثار سلبية ومعاناة ونزوح وتدمير للبنى التحتية وشرخ للنسيج الاجتماعي وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة والأخطر عدد هائل من الضحايا البشرية والجرحى والمفقودين والإخفاء القسري، على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة