المريمي: ننتظر الإجراءات المترتبة على قرار البرلمان المصري

أكد فتحي المريمى، مستشار رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، أن الجميع ينتظر بفارغ الصبر الإجراءات التي سوف تعقب قرار البرلمان المصري بمنح التفويض اللازم للقيادة السياسية في البلاد لتحريك القوات المسلحة لتنفيذ مهام قتالية خارج البلاد.

وقال المريمي، في تصريحات لجريدة «الشروق» المصرية: “ننتظر الإجراءات التي تعقب ذلك القرار ما بين الجانب الليبي والمصري في حالة اختراق تركيا والميليشيات الإرهابية والمرتزقة السوريين الخطوط الحمراء، وسوف يتدخل الجيش المصري مع الجيش والشعب الليبي لإنقاذ ليبيا حفاظاً على الأمن الليبي والمصري.. فنحن ومصر مصيرنا واحد وشعبنا واحد ومصلحتنا واحدة”.

وأضاف “نرحب في ليبيا بهذا القرار والبيان الذي صدر من مجلس النواب المصري حيث لبى رغبات وطلبات الشعب الليبي في ذلك حيث سبق لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح في جلسة لمجلس النواب المصري أن طلب من مصر في حالة تعرض ليبيا لاعتداء خارجي وأجنبي أن تتدخل بجيشها دفاعاً عن ليبيا ودفاعاً عن الأمن القومي المصري”.

وتابع “عندما ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة في سيدي براني؛ تطرق إلى الأزمة الليبية ووضع خطا أحمر عند (سرت والجفرة) في حالة اختراقه ستتدخل مصر دفاعا عن الأمن القومي الليبي والمصري في آن واحد خاصة وأن مصر لها حدود حوالي 1200 كيلومترًا مع ليبيا وهذا مهم جدا بالنسبة لها”، مشيراً إلى أن هذه التدخلات التركية وجلبها الإرهاب والمرتزقة ومساعدتها للإرهابيين في ليبيا تشكل خطراً على مصر وأيضًا على دول الجوار ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ككل”.

وأوضح أن عمد ومشايخ وأعيان ليبيا وزعماء القبائل الليبية جاءوا إلى مصر، والتقوا الرئيس السيسي وطلبوا منه ضرورة تدخل مصر عسكرياً ضد الأتراك، لأنهم شعروا بالخطر فطالبوا من الرئيس السيسي بضرورة التدخل.

وكان مجلس النواب المصري قد وافق، أمس الاثنين، بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة