«أوغلو»: إذا لم تنفع الديمقراطية والسياسة في ليبيا فستفرض تركيا «شرعية الوفاق» بالقوة

اعتبر السياسي التركي المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، يوسف كاتب أوغلو، أنه “إذا لم تنفع الديمقراطية والسياسية في ليبيا فإنه سيتم فرضها بالقوة عسكريا على الأرض كما حدث في الكثير من المناطق الغربية”.

وزعم “أوغلو” خلال تصريح له على القناة التاسعة التركية، أن الإرهابيين والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا في ليبيا سيدخلون “سرت والجفرة خلال الأيام القادمة عسكريًا وسيتم السيطرة على الهلال النفطي”.

وادعى “أوغلو” أن تركيا تستفيد من دعمها لمليشيات الوفاق التي وصفها بـ”الجيش الليبي الشرعي” وحكومته التي وصفها أيضًا بالشرعية، وتدعم هذا التوجه، لافتا إلى أن “تركيا لا يمكن أن تنجر إلى ما يفكر فيه الآخرون حيث أنهم يردون أن يكون هناك صدام عسكري عربي تركي على الأراضي الليبية، وتركيا تريد أن تفشل هذا الأمر”.

وواصل مزاعمه قائلا: ” يجب عدم الانجرار وراء ما تخطط له الدول الأخرى”، رافضًا في الوقت نفسه أن يتسبب التدخل العسكري المصري في إسقاط حكومة الوفاق، مضيفًا؛ ” الدخول العسكري المصري لن يتم السماح له بأن يهدد الشرعية بكافة الطرق الدبلوماسية والسياسية وحتى العسكرية”.

وادعى “أوغلو” أن القوة الحقيقية على الأرض للمليشيات التي وصفها بـ “الجيش الليبي” الذي يدافع عن أرضه وشرعيته وتركيا تدعم تلك الشرعية، قائلا: “يجب عدم الإنجرار لصدام آخر بين الدول، فتركيا لن تحارب مصر وعلى مصر أن تفهم هذه الرسالة ليس خوفا من جيشها أو رهبة منها، ولكن حتى لا يكون هنا انجرار لمخطط رسم مسبقا ستدفع ثمنه شعوب المنطقة بكاملها”.

وزعم السياسي التركي المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أنه “يجب على الجميع أن يعلم أن من يدفع بالجيش المصري إلى ليبيا هي دولة المؤامرات وليست الإمارات، حيث أنها التي تدفع بقوة لأن يكون هناك صدام ومن يحرك الإمارات هي إسرائيل”، بحسب مزاعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة