“النايض”: أطالب بالرقابة البرلمانية على النفط وموارده والجيش لن ينسحب من سرت والجفرة

أكد عارف النايض رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، أنه رغم أهمية ضخ النفط الليبي وتصديره، لكن هناك إشكاليات حقيقية وهي أنه منذ سنوات طويلة كل الموارد المالية المترتبة على ضخ النفط تذهب إلى مصرف ليبيا المركزي، وهو بالكامل تحت سيطرة الإخوان المسلمين.

وأضاف “النايض” في مقابلة بثتها قناة “الحدث” المصرية، أن هناك أكثر من تسعة مدراء في الإدارات العليا بمصرف ليبيا المركزي من الإخوان المسلمين، والصديق الكبير مدير المصرف للأسف الشديد يعمل لصالح الإخوان طيلة هذه السنوات. 

ولفت إلى أن  صنع الله رئيس مؤسسة النفط يدعي الحيادية ويدعى أنه تكنوطراط وأنه ليس له علاقة بالسياسة ويدعي الاستقلالية، لكن هي مجرد مغالطات كثيرة، حيثإن المؤسسة لا يجب أن تكون مستقلة، يجب أن تكون تحت سيطرة البرلمان ورقابة البرلمان.

وشدد على أن فكرة أن هناك مؤسسة لا تخضع لأي نوع من الرقابة أو الحوكمة هذه مشكلة كبيرة، كما أن المشكلة الأخرى في تصدير النفط نفسه، حيث يصدر النف عن طريق شركات معينة فقط، وبعض هذه الشركات في سويسرا تتبع للإخوان المسلمين، فحتى عملية بيع النفط ليست عملية حيادية.

وطالب برقابة ليس فقط على مصرف ليبيا المركزي والتدقيق في مصرف ليبيا المركزي، ولكن تدقيق أيضا في صادرات النفط، وكيف يقوم صنع الله بهذه العقود.

وأكد أن المؤسسة استخدمت طائراتها في نقل العتاد والعناصر العسكرية، كما ضغطت على المناطق الغير داعمة لحكومة الوفاق بقطع إمدادات البنزين عنها وإمدادات الغاز والجنوب الليبي يشهد على ذلك، مشيرا إلى أن الجنوب الليبي محروم الآن من الغاز ومن البنزين فقط لأنه يتبع للبرلمان وحكومة البرلمان وجيش البرلمان بدلا من حكومة الوفاق.

وتابع: نحن نريد إدارة حيادية حقيقية، صنع الله ليس حياديا، نحن طالبنا بأن يكون هناك توقيع مشترك بين صنع الله وبين من يختاره البرلمان من المنطقة الشرقية لإدارة المؤسسة، حتى في المعاملات التجارية عندما لا تثق في شريكك فأنت تطالب بالتوقيع معا على المصرف.

وتطرف إلى عقد اجتماع روسي تركي على أعلى المستويات، قائلا: نحن نعلم بأنه كان هناك تشاورات روسية تركية مبكرا حتى في موضوع الهدنة وغير ذلك، ونحن نرحب بأي تشاور دولي كالتشاور بين الرئيس ماكرون والرئيس ترامب أو الرئيس ترامب والرئيس السيسي، كل هذه التشاورات نحن نرحب بها.

ونوه قائلا: “ما لا نرحب به هو الصفقات على حساب الشعب الليبي، وصفقات على حساب البرلمان وحكومة البرلمان وجيش البرلمان، نحن نراقب هذه التطورات سنستمع لهذه التطورات، عندنا ثقة بأن الجانب الروسي لن يقوم بصفقة على حساب ليبيا.

 وشدد على أن انسحاب الجيش من سرت والجفرة لن يتأتى والخط الأحمر الذي رسمه الرئيس السيسي في القاهرة هو خط أحمر ليبي حقيقية، لن يكون هناك أي تراجع عن سرت والجفرة، بل سيكون هناك تقدم إذا ما تجرأت تركيا بدعم المزيد من الغطرسة.

وأشار قائلا نحن نستمع للمشري يقول بأنه يريد أن يبسط  سلطان حكومة الوفاق على كامل التراب الليبي، هيهات له، بل إن البرلمان يجب أن يبسط سلطته على كامل التراب الليبي لأنه البرلمان المنتخب من قبل الشعب الليبي وله الشرعية التشريعية الكاملة.

وتابع: للأسف الشديد هناك إصرار وغطرسة عجيبة لدى الأتراك ولدى عملائهم من أمثال المشري رئيس مجلس الدولة وحكومة الوفاق، كل الحكومة هناك في تركيا، الآن أصبحوا مجلس الولاية ولاية طرابلس غرب عند السلطان العثماني الآن يدفع الأتاوات ويدفع الميري للسلطان العثماني ويأتمر بأوامره.

واستفاض: رأينا وزير الدفاع التركي ورئيس الأركان التركي يلقون بالخطب في أتراك داخل الأراضي الليبي تحت العلم التركي دون وجود أي مسؤول حتى من حكومة الوفاق.

وأوضح بقوله: نحن نتمنى السلام ومشايخ القبائل ورئيس البرلمان عندما طلبوا التدخل المصري طلبوا ذلك من أجل السلام لا من أجل الحرب، نحن تحت اجتياح 16 ألف مرتزق جلّهم من القاعدة ومن داعش تم تصديرهم إلى ليبيا. كيف سنواجههم؟.

مقالات ذات صلة