«النايض»: الاقتراب من «الخطوط الحمراء» سيدفع مصر للمشاركة في تحرير كامل التراب الليبي

قال عارف النايض، رئيس «تكتل إحياء ليبيا» مبعوث البرلمان الليبى إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبى ودوله والاتحاد الإفريقى ودوله، إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى تبنى موقفا قويا من الأزمة الليبية ومواجهة العدوان التركى على البلد العربى الشقيق.

وأكد “النايض” في حوار مع جريدة “الدستور” المصرية، أن تصريحات الرئيس المصري المتعاقبة بشأن أن «الدخول المصرى إلى ليبيا والخروج منها سيكونان بطلب وأمر الليبيين أنفسهم» تعكس حرصه الشديد على سيادة ليبيا، وإجلاله وتقديره أبناءها.

وحذر «النايض»، من المطامع الكبرى للرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، ورغبته فى السيطرة ليس على ليبيا فقط، لكن على تونس والجزائر وشمال إفريقيا بصفة عامة، فى إطار ما يسميه «الإرث العثمانى».

وشدد على أن التدخل التركى عبارة عن احتلال عثمانى جديد، ويعبر عن مطامع رجب طيب أردوغان، ليس فى ليبيا فقط، لكن فى تونس والجزائر وشمال إفريقيا، فهو دائمًا ما يتحدث عن «الإرث العثمانى»، ويحاول أن يقسم الشعب الليبى إلى «مواطنين من أصول تركية» و«مواطنين من أصول غير تركية».

وأشار إلى أن كل التحركات التركية عبارة عن محاولات استعمارية جديدة، لذلك لم يكن مستغربًا أن يطلب المستشار عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبى، تدخل مصر لصد هذه المحاولات، سواء بخطابه شخصيًا فى البرلمان المصرى، أو من خلال بيان البرلمان الليبى الذى صدر يوم ١٣ يوليو الجارى، وصولًا إلى زيارة مشايخ القبائل إلى القاهرة.

ولفت إلى أهيمة تفهم «الخطوط الحمراء» التى تحدث عنها الرئيس السيسى فهى خطوط دفاعية، لكن هذا لا يعنى أن الجيش سيقف عند هذه الخطوط لو حصل هجوم على «سرت» أو «الجفرة»، بل أتوقع أن الجيش سيتقدم إلى ما بعد تلك الخطوط ولن يُستثنى شىء، ولن تستثنى «مصراتة» أو «طرابلس» أو «زوارة»، ولن تستثنى أى مدينة أخرى حتى الحدود التونسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة