«نشطاء» يتداولون جدول أعمال «برنارد ليفي» في «مصراتة»: «سيلتقي باشاغا والرعيض والحصان والقلاو وآخرين»

 

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم السبت، جدول أعمال الصهيوني الفرنسي “برنارد ليفي” خلال زيارته الحالية إلى ليبيا (مصراتة)، تضمنت عدة لقاءات كانت مقررة اليوم السبت فور هبوط طائرته الخاصة مطار مصراتة في التاسعة من صباح اليوم.

الجدول الذي طالعته “الساعة 24” أشار إلى أن “ليفي” سيلتقي النائب المنشق سليمان الفقي، والنائب المنشق أيضاً أبو القاسم قزيط، ومحمد الرعيض، بالإضافة إلى مصطفى كرواد عميد بلدية مصراتة، وأبو بكر الهريش عضو مجلس البلدية، وسليمان الفورتية العضو السابق بالمجلس الإنتقالي، ورمضان زرموح، الرئيس الأسبق لما يعرف “المجلس العسكري مصراتة”.

تضمنت اللقاءات أيضاً، بحسب جدول الأعمال، لقاء مع من وُصفوا بـ”الثوار والقادة في البنيان المرصوص”، ويضم أحمد أبو شحمة، آمر ما يعرف غرفة العمليات المشتركة، ومحمد زرموح آمر ما يعرف غرفة السيطرة والاتصالات، ومحمد شابون آمر ما يعرف غرفة العمليات الميدانية، وكل من محمد الحصان، ومحمد خليل عيسى، إبراهيم ارفيدة، محمد الضراط القلاو، محمد المهدي اغليو، وجلعب.

ووفقاً لجدول الأعمال، تضمنت الزيارات، زيارة إلى مدينة الخمس بدعوى تفقد مدينة لبدة الأثرية، وزيارة مدينة ترهونة بعدها، ثم العودة إلى مصراتة، وإقامة حفل عشاء مع من وُصفوا “شباب مصراتة”.

ومن المقرر وفقاً للجدول، أن يلتقي “ليفي” صباح يوم غدٍ الأحد، فتحي باشاغا، وزير الداخلية بـ”حكومة الوفاق” في مدينة مصراتة، قبل الإنطلاق إلى المطار مرة أخرى والعودة.

وسبق أن نشرت صحيفة الشروق الجزائرية، مؤخرا تقريرا تحت عنوان “برنار ليفي في مهمة دمويّة سريّة بليبيا!”، أكدت فيه أن “مهمة حربية سريّة”، ينفذها الصهيوني الفرنسي برنار ليفي، في زيارة إلى مدينة مصراتة، مشيرة إلى أن دوره بكل تأكيد لن يخرج عن تأجيج الاقتتال الداخلي بين الإخوة الفرقاء، فهي الحرفة الوحيدة التي يتقنها على مسرح الأحداث العربية والدولية.

و”برنار ليفي” الذي كان عرّابًا للفتنة في المنطقة العربية، نجح في أن يشكل انطباعاً للمخدوعين فيه بأنّ “الثورات العربية ما كان لها أن تقوم، لولا أنه شخصياً كان خلفها مشجعاً ومخططاً وقائداً”، وهذا وحده كاف للتشكيك في خلفيات وتطورات ونتائج ما حدث في الإقليم العربي منذ نهاية 2010، بغض النظر عن حقوق الشعوب المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة.

مقالات ذات صلة