«إسماعيل السنوسي»: منتقدو زيارة «ليفي» مغتاظون من نجاحات «باشاغا» ولابد من حل مشكلتنا مع الصهيونية

دافع إسماعيل السنوسي، المتحدث السابق باسم المجلس الاستشاري،  عن زيارة المفكر الفرنسي الصهيوني برنارد هنري ليفي إلى ليبيا، مشيرا إلى أنه موجود في ليبيا منذ 2011 باعتبار أنه أيد دولة فبراير وساهم في تغيير الموقف الفرنسي وتدخلها سريعا في الأزمة ضد العقيد معمر القذافي.

وانتقد «السنوسي»، في مقابلة عبر «قناة ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان في ليبيا، كل المسؤولين والمواطنين الذين رفضوا زيارة “ليفي” واصفا آراءهم بـ”المنطق البائس”، ومحاولة للمزايدة والشغب وإفشال بعض النجاحات التي حققتها حكومة الوفاق بشكل عام وفتحي باشاغا بشكل خاص.

ووصف الانتقادات التي وجهت إلى زيارة “ليفي” بأنها مجرد تصفية حسابات داخلية، ومزايدات فارغة، مثل ما يحدث مع رجال النظام السابق الذين تعاملوا مع إسرائيل ويهود إيطاليا.

ودافع عن المفكر الصهيوني، قائلا: «إن هناك إشكالية لابد أن نتخلص منها  مع الصهيونية وهو ما وجه إلى ليفي»، متابعا «أن الدول التي تدعم حفتر وغيره من النظام السابق وغيرهم تتعامل مع إسرائيل وتستقبل مسؤوليها بالورود».

وواصل دفاعه عن “ليفي” قائلا: «إنه زار ليبيا كصحفي مندوب عن صحيفته وهو شخص مدني فلماذا تصرخون ضده حتى لو كان إسرائيلي»، متابعا «أن زيارته غير رسمية بدليل أن المجلس الرئاسي ليس لديه علم بها».

مختتما بقوله «أن المزايدات التي حدثت ضد زيارة ليفي عبارة عن تصفية حسابات بين أشخاص موتورين ضد نجاحات وزارة الداخلية ومحاولة المشاغبة على جهود الوزير فتحي باشاغا».     

 

مقالات ذات صلة